
قال تعالى في كتابه العزيز :
" قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير "
" وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير "
" وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا "
" فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل رب زدني علما "
" الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين امنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم "
" فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم "
" الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا "
" الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا "
" يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير "
" خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا اله الا هو فانى تصرفون "
" يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار "
" هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون "
" يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم "
" يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "
" تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير "
وفي صحيح مسلم إذا قام عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة قال : " اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت " وفي صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يدعوني فأستجيب له "
من أسماء الله تعالى الملك والمالك والمليك ، ومالك الملك والملكوت ، مالك الملك هو المتصرف فى ملكه كيف يشاء ولا راد لحكمه ، ولا معقب لأمره ، والوجو كله من جميع مراتبه مملكة واحدة لمالك واحد هو الله تعالى ، هو الملك الحقيقى المتصرف بما شاء كيف شاء ، إيجادا وإعدتما ، إحياء وإماته ، تعذيبا وإثابة من غير مشارك ولا ممانع ، ومن أدب المؤمن مع اسم مالك الملك أن يكثر من ذكره وبذلك يغنيه الله عن الناس
وروى عن سفيان بن عينه قال: بين أنا أطوف بالبيت إذ رأيت رجلا وقع فى قلبى أنه من عباد الله المخلصين فدنوت منه فقلت : هل تقول شيئا ينفعنى الله به ؟ فلم يرد جوابا ، ومشى فى طوافه ، فلما فرغ صلى خلف المقام ركعتين ، ثم دخل الحجر فجلس ، فجلست اليه فقلت : هل تقول شيئا ينفعنى الله به ؟ فقال : هل تدرون ما قال ربكم : أنا الحى الذى لا أموت هلموا أطيعونى أجعلكم ملوكا لا تزولون ، أنا الملك الذى إذا أردت شيئا قلت له كن فيكون .
مليكٌ على عرش السماء مهيمنٌ = لعزته تعنو الوجوه وتسجد
هند