في الجزء السابق تعرفنا فيه على نور وهي في السجن ..... لكن تحيرنا قليلا حول عدة مواضيع و كان من أهمها السبب الذي دفعها للقتل و أستسلامها التام أتناء محاكمتها دون الدفاع عن نفسها !!!!!!!!
و هناك سبب أخر يدعو الى التعجب أكثر و أكثر ....لماذا لا يوجد لها أهل ....ولم يتعرف أحد على هويتها او اسمها الحقيقي .....هل هي مقطوعه من شجره !!!!!
بداية الجزء الثاني
لم يكن بكاً عاديا بل كان اكبر من ذلك بكثير يلين له الحجر الصوان كان بدون صوت…. تتساقط الدموع كحبات اللؤلؤ رغم انها تغطي وجهها براحتيها لكن هذا الامر كان له الاثر الكبير على محسن ذلك الشاب القوي الدي كان في الثلاثينيات من عمره
لم يستطع المقاومه فنهض و انصرف عنها فسمع صوت التفت الى الخلف فكانت تضرب على قضبان الزنزانه بالقلم ....
عاد اليها لتعطيه ورقه مكتوب فيها – ارجوك لا تتركني وحدي انا خايفه -؟
جلس امامها و بداء يتبادلا الحديث و لكنه لم يسألها عن شي مما مضى بل كان حديثا عاديا هي تكتب وهو يتكلم حتى الصباح
كانت معظم اسئلتها حول الاعدام و طريقته و هل هو مؤلم
لكن محسن كان يحاول جدب انتباهها الى شي اخر ........!!!!!
استمر الحال على هاكذا لم يكن مع محسن فقط بل مع كل الجنود في هذا المعسكر اصبح الكل يلاطفها و يضحك معاها و يعطونها الهدايا
استمر الوضع على هذه الحال............................
حتى وقع الامر المحتوم وجاء الامر بتنفيد الاعدام بعد يومين ؟؟؟؟؟
حاول محسن التخلي عن العمليه لكن دون فايده فقد طلب منه قائد المعسكر بأن يوجد البديل له لكن رفض الجميع ذلك واصبح الامر واقعا وأمر عسكريا
لم يكن امامه الا الموافقه على الامر .........
في صبيحة الاحد ثم اخبار نور انه يجب اخدها الى المحكمه من اجل عملية الاستئنأف - وكما جرت العاده لابد من اعطاء المحكوم الامل حتى ينصدم بالواقع - نهضت و لبست ملابسها و ثم أخراجها و لكن الى مكتب الطبيب الشرعي .....فبمجرد دخولها الى هذا المكتب انهارت فقد احست بلأمر اجلسوها على الكرسي و بداء الطبيب يتفحصها لتحديد مكان القلب بدقه مع وضع العلامه على المكان كان محسن من خلفها يراقب الطبيب بدقه
ثم اخراجها الى ساحة السجن كانت هذه المره الاول منذو حوالي الثلاثه اشهر التي تشاهد فيها السماء الجميع كانو واقفين ينظرون فهذه اول بنت يتم إعدامها عندهم
اما هي فكانت لا تقوى على السيرتتلفت في كل اتجاه كانها تبحث عن شي معين او تتأمل الدنيا وصلو بها الى ساحه الاعدام أمام مخدت الموت ووقفت اما الشيخ الدي بداء يقراء عليها و يتبتها و يديها مربوطتان خلف ظهرها ......
انتهى الشيخ منها و هي على ما يبدو لم تكن معه ثم بداء يعدها لكي تصلي ركعتين لله و تستغفره – على الرغم من كون الدوله تعتمد النظام الاشتراكي الا انها تجبر المحكوم عليهم بهذه الصلاه لكن عند عدم الاستجابه منهم لا توجد هناك الا طريقة واحده فقط ……؟؟؟-
المهم تفأجئ الجميع فقد رفضت أذا الصلاه و كان يبدو عليها اثار التوتر و الخوف الشديد حاول معها الشيخ مجددا دون فايده ......
فبداء يصيح عليها فضلت تتلفت مثل المجنونه تنظر الى كل مكان
انطلق محسن اليها و هو في زيه الرسمي و فك يديها – مخالفا القانون – لتخرج االمفكره من جيبها و تسجل ويدها بالكاد تستطيع مسك القلم ...............ملاحظه للشيخ – ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ – و تنهار باكية على الارض .....
افتى الشيخ ان الاعدام لا يجوز الان يجب ان يؤجل .......
رفض مدير السجن و من قبله محسن
كيف نؤجل فهذا يعني انها سوف تموت مرتين ؟؟؟
وازداد الصراخ حتى جاء احدى الجنود ودفع الجميع بعيداا عن البنت كانت حرارة الموقف و الاعصاب المتوتره لم تلفت انتباههم الى انهم يتناقشون حوال قتل تلك البنت اليوم او يؤجل و هي تسمع ذلك ؟؟؟؟؟
سكت الجميع ...
و ابتعدو عنها و عادو الى النقاش لكن بصوت اهداء قليلا كي لا تسمع ذلك
لكن الشيخ اصر على موقفه مع عدم رغبته في المناقشه
فكان على الجميع القبول بلامر الواقع لكن المشكله انها منهاره تماما و لان يستطيع احدى تهديتها ؟؟؟
قام الطبيب بأعطاءها بعض المهديات
اما محسن فقد طلب أحضار قريبه له لتقيم معها هذه الفتره الى ان ينتهي الامر ؟
وافق المدير.......- حيث كان يسمح للمحكوم عليها بالاعدام بأن تحضر احدى قريباتها عندها حتى تنفيد الحكم -
انطلق محسن بسيارته مسافة ساعه تقريبا الى المدينه ليحضر قريبته سلوى و عند وصوله امامها خاطبها دون مقدمات
محسن – نحتاجك في مهمه مستعجله ؟؟
سلوى – خير إن شاء الله
يشرح لها الموضوع بسرعه ـــــــــــــ
سلوى أسفه ما راح اقدر اجي معاك
كان رد طبيعيا و متوقعا ......لكن محسن اصر و بداء يشرح لها كل شي عن البنت .
واخبرها بضرورة المجئ لان البنت المسكينه منهاره تماما
و ثم احضار سلوى التي جلست معها حوالي الخمسه ايام و قد تجنب محسن ملاقاتها خلال تلك الفتره خاصه بعد ما عرفت انه من سيعدمها ..
حان الوقت من جديد و احضرت الى ساحة الاعدام بينما اخرجت سلوى بالقوه الى خارج السجن و جلست في سيارة محسن و بمجرد انتهاء الشيخ من عمله ثم بطحها على بطنها فوق مخدت الموت وو قف محسن فوقها مصوبا سلاحه عليها كان مترددا ومرتبكاً استمر الوضع على هاكذا حتى ؟؟؟؟؟؟؟
((نهاية الجزء التاني )).............