هذي القصيدة للشاعر فالح بن فويز الشيباني العتيبي في الشيخ طلال بن فيصل بن خرصان ابن بطل الوديعة الشيخ فيصل بن معضد بن خرصان الله يرحمه ويسكنه الجنه والشيخ طلال يستاهل المدح وهو على طريقه يقول فالح الشيباني :
الا وعذاب القلب مـن هاجسـا رمـاع
يهز الخفوق وجوهر العقل يلعـب بـه
يلخبط عليه واخطي الـدرب والاسنـاع
وامل الجلوس وهرجه النـاس واللبـه
ولا لي نديم غير بيض الورق والـراع
مع الشعر واهل الغـي بالحيـل متشبـه
يجيني بلايه كل مانـور صبـح شـاع
ولا افيق لين الشمـس للغـرب منكبـه
وانا في رجا الخلاق رب السما والقـاع
يفـرج لعيـن دمعهـا دايـم تصـبـه
ولا ياوجودي مـن جـاه علـم وفـاع
عن اعز ربعه قالـوا انـه لقـي ربـه
وركب فوق جيبه من غبونه وفكره ضاع
وسرا مع طريقه نـاس النـور ماشبـه
عرض له غشيم في طريقه وقدمه تـاع
يادوبـه لمـح قـدام صدامـه اصطبـه
حذف موتره ليمين من شوفتـه مرتـاع
وتقلب ثلاث مرار مع صحصـح الخبـه
تفقد اعضا جسمه وهو طايـح منـلاع
وليـا والله السـاق والفخـذ منجـبـه
وجودي وجوده والليالي تراهـا انـواع
وانـا مومـن بالله والدهـر مااسـبـه
ياقل اصدقاي اعدهم من علا الاصبـاع
ولكن واحدهم كمـا السيـف واضربـه
وانا اليوم منهم بأزهم الطيـب الفـزاع
طـلال الـذي نغليـه بالحيـل ونحبـه
سلاله شيوخ كـل منهـم طويـل ذراع
شيوخ تدوس الحـرب والنـار مشتبـه
وهو شيخا نادر في زمانـه وفعلـه ذاع
طريق المراجل في مسيره تقضـب بـه
كما الحر الأشقر لا تنهض وهو طـلاع
يدوس الخطر من طيب منشـاه ويطبـه
هذا موجز النشـره نشرنـاه بالمذيـاع
علـشان ابن خرصان يدري وش السبه
وصح لسان الشاعر .. وكفو يا ولد عمــي