ليالي ...
لا أدري كيف أبدأ ... بل لا أدري من أين أبدأ
هل أبدأ من الأماكن التي كانت تزيّن توقيعكِ ...
أم أبدأ من كلمات الدعم والتشجيع التي أخذت بيد قلم صديق الملك عندما كان يحبو
بالأمس يا ليالي كنت هنا غريباً ... وحيداً
فكان قلمكِ الذي أحتوى غربتي ووحدتي ... ليقدمني للجميع بشكل مختلف
ليقول للجميع إقرأوا صديق الملك ...
هل تذكرين ... شقيقة الإبداع
هل تذكرين .. مشاغبات قلمي لأستاذتة ليالي
ليالي ...
لعلها تكون آخر قطرات قلمي على صفحاتكِ البيضاء بل الناصعة البياض ...
نعم أنتِ ياليالي شقيقة الإبداع وستظلين شقيقة للإبداع في حضوركِ وفي غيابكِ ...
كذلك هم الكبار إن حضروا .. كانوا لافتين ... وإن غابوا أبكوا من حولهم
ستبقين في أفئدة أقلامنا وعلى ضفاف صفحاتنا التي لطالما طرّزتيها بأجمل الكلامات وأسمى المعاني
ليالي ...
أودعكِ أختاً أفتخر بزمالتكِ في الطاقم الإداري .. أودعكِ قلماً شدّ الإنتباة حتى في لحظات الوداع
ليالي ...
تعوّدت أن أكتب كلماتي بالأوان ... واليوم إسمحي لتلميذكِ أن يكتب بالسواد ...
نعم سواد يلف القلم ... والقلب ... والكلمات
أودعكِ يامن اخذتِ بيدي يوماً لتضعيني بين هؤلاء النجوم ... فكل كلمة وكل حرف ينبض بها قلمي
مدين لكِ بكثير من العرفان ...
ليالي ...
قراركِ بالرحيل أحترمة بكل معاني الكلمة .. أتدرين لماذا ؟
لأني على يقين بأنة قرار رغم قسوتة إلاّ أنة صادر من ليالي الحكيمة ...
ليالي ... في حفظ الله
*************************
النجمة المتلألأة
الخالدية
لم أستغرب بادرتكِ الرائعة
يكفي أنها منكِ
*******************
أخيكم .