بيت جميل جدا للشاعر والفارس الكبير شليويح العطاوي رحمه الله وسبب هذه القصيدة
التي تتضمن هذا البيت كان هناك امرأة تسمى نيله تسمع بشاعرنا شليويح العطاوي الذائع الصيت
حينها وفي أحد الأيام رأت نيله شليويح وقالت لعمتها هلاله : هل هذا الفارس شليويح
قالت العمة : نعم فقالت نيله : علامة قصير ووجهه شين يا ليت طوله وشكله مثل فلان " وكانت تقصد عشيقها " فسمع منها شليويح هذا الكلام فأنشد هذه القصيدة :
نيلـه تطالعنـي بوسـط الجماعـة
وأظـن نيلـة لامستنـي بمنقـود
ياليتها معنا علـى الهجــن ساعة
حتى تعذر وجيهنا لا غـدت سـود
فالليل نسهر مثل راعي الزراعـة
وفالصبح تصلانا السمايم على القود
ميرادنـا عـدٍ تـعـاوا سبـاعـه
خاشرت فيه ذياب ونمور واسـود
وتشوف فينا من فعـول الشجاعـة
وتشوف فعل اللي كما السدو ممدود
وتشوف شغمـومٍ طويـلٍ ذراعـه
صبـار فالشـدات نطـاح للكـود
وتشوف صمـال ٍ بتـوع ٍ بتاعـه
مثل الفهد يلفي من الصيد مضمود
وتشوف خبل ٍ هدمته فـي قناعـه
لا ناقص ٍ ربعه ولا هـو بمفقـود
ولا هو بطماع ٍ يجيـب الطماعـه
ولا يقضي اللازم ولا يكسب الفود