اقدم لكم هذه القصيده
ارجوا ان تحوز على اعجابكم
شــعاني حـــــب عـــــذرا مــن حــــلاها
رعــــــــت روض الجــــمـال بـــمبتداهــــا
شـــعتني فــي سواد الــرمش واغـــضت
بــــعينٍٍ صـــافي الـــــكحل يــــغشاهــا
وعـــــــادت كـــــرة النــــــظره تـــــــعمد
بــوسط الحــفل كــــن مــــحدٍ ســـــواها
وقفــــت شـــوي حـــــاير فـــي مـــكاني
ونــــفسي غـــالبٍ طـــابـــع حــــياهــــا
امــــــــيز مـــــدخلي ومـــــنين ببـــــــدا
تـــــحير نـــــفس تــــــجهل مـــاوراهـــا
انـــا يــابـــنت شـــــاعر دون نــفــــسي
احــــسب كلمتي واســحب خـــــطاها
اخــــاف اللـــي فـــعلتي دون مــــقصد
وكــل انـسان لــه عــــاده خــــــذاهـــا
ولزمت الصــمت واقــف لـــين رحــــتي
ولا ادري ويـــــــن عــــلــــتنا دواهــــــا
حيا نفسي غـــلب مــجرى الــمشاعر
ونـــفسي زاده اللــه فـــي عــناهــــا
وقـعدت انشد عـــن اللــي زاد جرحي
بـــرفق اسلـــوب واحــساس ونــباها
صحيح اللي يـــــقول الــجرح صـــدفه
صــــدوف الوقت مانــقوى خــــــفاها
كثيــر التــــــجربه تــــجعلك تـــــفهم
ياكــيف تـــــقدي لـــنفسك اخــطاها
بــدرب الــحب كـــم وادٍ قــطعــــــــته
مـــع الــــخفرات واتـــعبني غـــــثاها
تــزين احــيان واحـــــــــــيان تـــــكدر
لـــيالٍ عـــشت فــي دافــي ذراهـــا
غــدى عـــقلي مثل من حـــار فـــكره
مــــضيع حــاجــــتله مــــالـــــقاهـــا
يــــنشد مــير راحــــــت مــن يديـــنه
غـــــدت مـــابين قــاعٍ مــع ســماها
وعادت رحـــلت اشـــجوني عـــــوافي
ولا حــــصلت شــيٍ مــن هـــــــواها
برجوا الـــــوقت يــحسنبه عــــــــليه
ولــو صــدفه مـــثل صــــدفة لــقاهـا
محمد بن دبلان