لا تقول ان الوصل مات من صنّع الظـروف
جت على ما تشتهي وانـت ودّك بالرحيـل
صاحبي وشلون ! لك قلب وعيون ٍ تشـوف
وإنت ما حسّيت في قلب مـن حبّـك قتيـل
إنكسـرت وليتهـا عـاد تجّبرنـي حـروف
الشعر من غبـت عنّـي غـدى دمـه ثقيـل
أذكر إني جيـت محتـاج مديـت الكفـوف
وأذكر إنّك رحت تقفي مثـل عابـر سبيـل
يا كثر ما كنت أطوّف وهي صعبـه تطـوف
لين مـا خانـت مزابيـرك عـذوق النخيـل
من عرفتك والفرح ليـل يغّشـاه الخسـوف
والأماني أصّبحـت مـن قبيـل المستحيـل
آه يلي كل مـا توصفـك عـذب الوصـوف
وش كثر كانت كثييـره وفـي حقّـك قليـل
شوف كيف الحزن صوته مثل صوت الدفوف
كل ليله فـي هشيـم المحانـي لـه صهيـل
ما يموت الشوق وإن كان تضربه السيـوف
لو يموت الوصل مقتول من سيـف الرحيـل