اذبحيني ياالمنيه واستبيحي من دمــــــــــــــــي
كان أنا سجيت رجلي للردى والا الخطيـــــــــه
واستلذي صوت امي عند ذبحي بالنعــــــــــــي
كان ما لي فالمواقف فزعه ولا لي حميــــــــه
وارخصيني للذياب الجايعـــــه بارضآ خلـــــــي
ينهشن لحمـــــي بليلاً بارداً وامسي ضحيــــــه
كان انا داهنت فــــــي ديني وخالفت النبــــــــي
او تركـــــت لجام نفسي للهوى والجاهليـــــــه
واه يا خوة خـــــويا ما يدانيهــــــــــا خـــــــــوي
كنــــت أشوفك لامعاٍ فوق النجوم الفرقديـــــــه
اكتسبتك للزمان الشيــــــن واحسبني غنـــــــي
غرني صوت الرعد وسط السحاب اسمع دويه
سقت لك ذود الوفا من صــــدر رجالن وفــــــي
مكرمنك في خفوقــــــــي والضيافه حاتميـــــــه
بعد ذا خذ من قصيـــــدي جوهريات الحكـــــــي
أبجديات الحقائق بالحـــــــروف الابجديــــــــــه
يا خويي حامل الرايـــــه يحاسب في الرمـــــي
لا رمى يرمي برمياً لا يســــوق له المنيــــــــه
الخصوم اكفـــاء والراية تبــــي رجلاً ذكــــــي
يقصر الخطوه اذا شـــاف المواقف ملتويــــــه
*نور شمسك لا سطع يشرق بضوً معتلـــــــي
يختفي ضوه اذا واجه نجـــــوم المغربيــــــــه
ونجمك الي من بريقـــــه كل لوناً يحتــــــوي
يحرقه ضو الشموس المحرقات المشرقيـــه
وان عبثت اعثب على جال المياه الي تبـــي
بس حاذر لا تغامر في البحور الاطلسيـــــــه
لا تحسب أني حزينا لــــو فقدتك يا الخــــوي
كم فقدنا من حضارات الزمان الاوليــــــــــه
الصداقة عقد بين اطرافهــــا ما تنتهــــــــي
دام اطراف الصداقة بالمبادئ محتميــــــــه
المعادن في الشدائد بالحقائق تنجلـــــــــي
يختفي رونق جمالك يا الليالي المخمليــه