هذه قصة وقد جرت على محيا بن رباح العايلي العتيبي ،رجل فقير إلا أنه كريم وكل ماعنده من غنم من الماعز أغلبهن لزوجته بنت عمه ،وكان كلما أراد ذبح إحداهن لضيفانه رفعت صوتها حتى يسمعها الضيوف.
وذا ت مره ضاف عليه ضيوف لهم قيمة،وخاف أن ترفع زوجته صوتها وتفشله ،فقال لها :اذهبي إلى عمي والدك واطلبي منه أن يرسل لنا ذبيحه لضيوفنا نخشى أن نذبح العنز فيزعجنا غثاؤها.
وكان والدها على بعد عشرة كيلو وعندما ذهبت زوجته ذبح العنز وطبخها عند جيرانه.
أما الأب فكان يعلم سيرة البنت مع محيا وأنه يجاملها لأجل والدها،وعلم أن ثغاء العنز رمز لإرتفاع صوت البنت،فقال لها:الطريق بعيد وهو سيدبر نفسه ولا داعي للعودة إليه وأمسك بها عندها،وكان له بنت أخرى بارعة الجمال يرد عنها الخطاب وأخلاقها فاضله.فأرسل له يطلب منه طلاق البنت ليزوجه أختها بعد أنتهاء المدة.
فقال محيا بعد زواجه الأخير:
الله خلقني واعتنى بي عن الضيق=والفقر عن سلم العرب ما حداني
ما قد راح مني ضيفي على الريق=ولا شان وجهه يوم شان الزماني
والله رماني في خيار المطاليق=اللي عطيته عنز وهوه عطاني
عطاني اللي به كثير الذهب سيق=بنت الشيوخ اللي تعز العواني
الله موفقها على الخير توفيق=لاغبت عن بيتي عليها ألف أماني
وسلامتكم،،