هذه عبارة عن كلمات وكتابة متواضعة جدا ...
جائتني في لحضة اشتياق للبوح وترجمتها بالورقة والقلم ....
وكنت اتمنى ان يوجد قسم للكتبات التي لايريد اصحابها التعليق عليها ....
لانني بالفعل اشعر باانها مجرد كتابة بسيطة واحببت ان اسجلها فقط من ضمن مذكراتي هنا ..
واعتذر ان لم يكن مكانها المناسب هنا لانني احترت بين قسم المحاولات الشعرية وصدى المشاعر ..
فالقرار اتركه لاصحابه من ذوي المعرفة ....
واتمنى ان تستمتعو بقرائتها .. ..
واحببت ان اهديها .... الى كل حائرة ...
او بالاصح اسميها ..( تفاؤل حائرة) ..
وهي تقول .....
ياهذا.... هل تستمتع في تعذيبي؟؟؟ ......
لماذا تصمت ؟؟؟
ولاتقل لي مايجول في خاطرك!!..
اْراك تعذبني بطريقتك الخاصة اللامباشرة ...
هل تعتبر هذا ذكاء منك ام ماذا .. ياهذا ؟؟؟
ام تتفنن في وسائل التعذيب؟ ....
كم كنت اْتمنى اْن اعرف منك بعض الامور ....
وكم انتظرت منك بعض الكلمات التي تقربني منك ...
ولكنني اْجدك لاتجيد هذا الفن ....
اْو قد تجيده مع غيري !.. ولكن لاتتقنه معي !!..
كنت اْتمنى اْن لاارى الحواجز بيننا ....
ولكنك بنيتها بيدك ....
نعم بيدك .. لاْنك اْنت من يملك إزالتها اْو تركها....
اْعلم بْانك ترى شيئا لااْعلمه ...
قد تكون ظلمتني .. اْو ظلمت نفسك ....
اْو ظلمتنا معا ...
اْعلم باْن اْفكارك ووساوسك بداْت تعمل .. في الإتجاه غير الصحيح ....
لااْعلم هل هي غيرة مني او علي ؟؟؟؟....
كم كنت اْنتظر حوارك معي ....
كنت اْظن اْني وجدت رفيقي الذي يلازمني مثل ظلي ....ولكن خاب ظني ...
اقولها وْانا اشعر بالاْسى والوحدة والحزن والمرارة ..
اقولها وعيني تدمع لذلك .....
هل حقا تستمتع بسقوط دموعي على اوراقي؟؟ .....
لم اْكن اْضنك قاسيا معي ....
اين حنانك الذي يشعرني بالامان ؟؟....
اين مساندتك ودعمك؟؟ .... لم اْعد اْراهما بعد الاْن .....
فاْنا لااْستطيع شيئا من دونك ...
خاب ظني ....لاْنك لم تفهمني إلى الاْن !!...
كم كنت اْظن باْني ساْسعد بقربك ودعمك .....
ولكن كل شيء تلاشى ... كما يتلاشى الحلم ...
وطويته خلفي .. او ساحاول ان اطويه كما تطوى الصفحات وتبقى ذكرى في صفحاتها ...
لكي استمر ....
لعلي اجد من لايخيب ظني ياهذا .. فكلي امل في ذلك ان شاء الله .....