بسم الله الرحمن الرحيم
نحمدك ربنا على ان هديتنا صراطا سويا هديتنا للاسلام دينا رضياونصلي ونسلم على عبدك ورسولك
نبينا محمد الذي انزلت عليه قرانا عربيا ورفعته مكانا عليا وعلى الصحابه والتابعين
داء المعاكسات والمكالمات الهاتفية لاجل ربط العلائق المشبوهة والمحرمة والتي انتشرت
في وقتنا هذا بشكل غريب وعجيب وفيه الفتات صارة اجرا من الرجل الامن رحم الله وياربي عفوك
ومابلي به كثيرمن الشباب والشبات اليوم من هذه المغازلات والمعاكسات ناسين او متناسين العواقب
الوخيمة لهذا الداء الخطير وقد اشتروالذة ساعة بندامة وحسرات ساعات وسنين طوال واننا نقول
للشباب اتقوالله في انفسكم وفي اولادكم فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل وعلمواان هذا
دين سيسدد من ابنائكم وزواجكم واقاربكم وستتجرعون مرارتة مع محارمكم كماتجرعها غيركم منكم
يقول الامام الشافعي رحمه الله
عفواتعف نساؤكم في المحرم
وتجنبوا مالا يليق بمسلم
ان الزنا دين فان اقرضته
كان الوفاءمن اهل بيتك فاعلم
لوكنت حرا منسلا لة ماجد
ما كنت هتا كا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره
ان كنت ياهذا لبيبا فا فهم
وتقوا دعوة المظلوم فان الله جل وعلا يرفعها فوق الغمام يقول وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين
ونه ليس بينها وبين الله حجاب ولاتكونوا سببا في هتك محارم المسلمين وطاطاة رؤوسهم واحبوالاخوانكم
ماتحبون الانفسكم ومحارمحارمكم وتذكرو يوما تعرضون فيه على الله وتذكرو القبر وظلمته ووحشته وتذكرو النار ومااعد الله فيها من الجحيم والنكال لمن عصاه وانتن يابنات حوا اتقين الله في انفسكن وفيمن ولاه الله
وان من ترك شئا لله عوضه خيرا منه فمن تركت المعاكسات خوفا من الله ولاجله سبحانه وتعالى عوضها الله
حياة زوجية سعيدة هنيئة ويابنت الناس لايغرنك بعض كلام الشباب المعسول وزخرف القول والاماني والوعود الكاذبة