اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2007, 09:00 AM
طيب النية طيب النية غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 502
حال واحد من قليلي الأدب من أول المشوار .



بسم الله










































مقدمة:

وصفه


كان قليل الأدب ، وكان منبوذاً من كل طوائف المجتمع ، فبحث عن حل لتقويم أخلاقه فلم يجد ، فالناس غير مقتنعة بتقويمه أخلاقه ، مع العلم أنه مهتم جداً بصورته أمام الناس ، فهو يريدها حسنة دائماً ، ولا يريد أن تشوبها شائبة مهما كانت قليلة.

الفصل الأول:

لسان حاله:

ماذا أفعل؟!! ، فعلتُ كل شئ وصورتي أمام الناس كما هي ، لساني كما هو لا يسلم منه أحد ، أنا لا أريد أن أسلّم الناس منه لأن ذلك خطأ ، ولكن لكي يرضي الناس عني
.. أنا متحيّر جداً


الفصل الثاني:

موقف

سار في الطرقات أو قعد مع أناس صالحين أو سمع خطبة ، المهم أن الفكرة جاءت له والحل أيضاً ، وهو أن يستقيم صاحبنا ويتشبه بالصالحين ، فالناس مهما كانت خستها يعرفون قدر الصالحين ، وهو بذلك يجمع بين هدفيه ، الأول : إطلاق اللسان في كل الناس ، و الثاني : احترام الناس له و تتحسن صورته

الفصل الثالث:

علي بركة الله:

منظر الدين ظهر ، الذهاب إلي المسجد و الرجوع منه كثر ، مصاحبة
الصالحين من حاله اشتهر ، سبحان من يغير الأحوال(هذا قول الناس) ، وبدأت أهدافه تتحقق التي ذكرتُها آنفاً

الفصل الرابع:


لا يجد السلعة

ينظر أمامه ثم خلفه ثم إلي يمينه ثم إلي يساره ، لا يجد القوم بهم عيوب ، وبذلك لن يمارس هوايته المفضلة ، من سيسُب ومن سيغتاب؟ ، حيرة ما بعدها حيرة ، ولكن يتذكر المثل المصري القائل ( لم يجدوا في الورد عيباً فقالوا يا أحمر الخدين) ، أخذ الفكرة من المثل ولكن لم يقبله كله ، فالناس أثنوا علي الورد في شئ معين ، وهذا خلاف منهجه ، فهو يريد أن يسب سباً مطلقاً لا موازنات فيه.

الفصل الخامس:


:وجد السلعة
ذهب إلي المسجد يبحث عن الورد لكي ينفي عنه كل شئ حتي احمرار الوجه ، وجد الورد فوق المنبر يدافع عن الإسلام ووجد الحضور منبهرين بالورد ومعجبين به وحامدين له موقفه ، ولكنه يريد أن يقطف الوردة
لكي لا يشاهدها الناس زاعماً أنها ضارة لهم ، ويريد أن يصرفهم إلي حديقته أو حديقة من علي شاكلته ، لكي يتعود الناس عليه وعلي من هو علي شاكلته
لكي يتعودوا علي الرائحة السيئة فإذا اشتموا رائحة حسنة أنكروها.


الفصل السادس:

وجد مشترين غيره

في الطريق وجد أناساً يؤيدونه ففرح وأصر علي الرغم من خطأة ومعرفته به ولكنه استمر ، وأصحابه يرضونه ويشجعونه ، حتي ظن أنه المصيب وغيره المخطئ ، فضل الطريق وهو لا يدري و أفسد من حيث يريد الإصلاح ، إن كان قد أراده
.
الفصل السابع


خاتمة

يستمرالإعجاب بالرائحة الجميلة ، أما الرائحة السيئة المتخفية في زي الرائحة الجميلة فسوف يندثر الإعجاب بها يوماً من الأيام ، يوم أن يكتشف الناس مدي قبحها ونتانتها

منقول للفائدة

__________________

لا خير في عيش تنتهك فيه الأعراض وتداس فيه كرامة الرجال على ايدي أعداء الله اما يؤلمكم مراى أخواتكم تستصرخكم . . . ؟

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com