بسم الله
مقدمة:
وصفه
كان قليل الأدب ، وكان منبوذاً من كل طوائف المجتمع ، فبحث عن حل لتقويم أخلاقه فلم يجد ، فالناس غير مقتنعة بتقويمه أخلاقه ، مع العلم أنه مهتم جداً بصورته أمام الناس ، فهو يريدها حسنة دائماً ، ولا يريد أن تشوبها شائبة مهما كانت قليلة.
الفصل الأول:
لسان حاله:
ماذا أفعل؟!! ، فعلتُ كل شئ وصورتي أمام الناس كما هي ، لساني كما هو لا يسلم منه أحد ، أنا لا أريد أن أسلّم الناس منه لأن ذلك خطأ ، ولكن لكي يرضي الناس عني
.. أنا متحيّر جداً
الفصل الثاني:
موقف
سار في الطرقات أو قعد مع أناس صالحين أو سمع خطبة ، المهم أن الفكرة جاءت له والحل أيضاً ، وهو أن يستقيم صاحبنا ويتشبه بالصالحين ، فالناس مهما كانت خستها يعرفون قدر الصالحين ، وهو بذلك يجمع بين هدفيه ، الأول : إطلاق اللسان في كل الناس ، و الثاني : احترام الناس له و تتحسن صورته
الفصل الثالث:
علي بركة الله:
منظر الدين ظهر ، الذهاب إلي المسجد و الرجوع منه كثر ، مصاحبة
الصالحين من حاله اشتهر ، سبحان من يغير الأحوال(هذا قول الناس) ، وبدأت أهدافه تتحقق التي ذكرتُها آنفاً
الفصل الرابع:
لا يجد السلعة
ينظر أمامه ثم خلفه ثم إلي يمينه ثم إلي يساره ، لا يجد القوم بهم عيوب ، وبذلك لن يمارس هوايته المفضلة ، من سيسُب ومن سيغتاب؟ ، حيرة ما بعدها حيرة ، ولكن يتذكر المثل المصري القائل ( لم يجدوا في الورد عيباً فقالوا يا أحمر الخدين) ، أخذ الفكرة من المثل ولكن لم يقبله كله ، فالناس أثنوا علي الورد في شئ معين ، وهذا خلاف منهجه ، فهو يريد أن يسب سباً مطلقاً لا موازنات فيه.
الفصل الخامس:
:وجد السلعة
ذهب إلي المسجد يبحث عن الورد لكي ينفي عنه كل شئ حتي احمرار الوجه ، وجد الورد فوق المنبر يدافع عن الإسلام ووجد الحضور منبهرين بالورد ومعجبين به وحامدين له موقفه ، ولكنه يريد أن يقطف الوردة
لكي لا يشاهدها الناس زاعماً أنها ضارة لهم ، ويريد أن يصرفهم إلي حديقته أو حديقة من علي شاكلته ، لكي يتعود الناس عليه وعلي من هو علي شاكلته
لكي يتعودوا علي الرائحة السيئة فإذا اشتموا رائحة حسنة أنكروها.
الفصل السادس:
وجد مشترين غيره
في الطريق وجد أناساً يؤيدونه ففرح وأصر علي الرغم من خطأة ومعرفته به ولكنه استمر ، وأصحابه يرضونه ويشجعونه ، حتي ظن أنه المصيب وغيره المخطئ ، فضل الطريق وهو لا يدري و أفسد من حيث يريد الإصلاح ، إن كان قد أراده
.
الفصل السابع
خاتمة
يستمرالإعجاب بالرائحة الجميلة ، أما الرائحة السيئة المتخفية في زي الرائحة الجميلة فسوف يندثر الإعجاب بها يوماً من الأيام ، يوم أن يكتشف الناس مدي قبحها ونتانتها
منقول للفائدة