السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذي قصيده كتبتها بناءا على سالفة شايب من شيبانّا يقول إنّه كان يحبّ وحده حب شريف
(حب بدوي) وعقب سنه من الحب تفارقوا وعقب أربع شهور من افراقهم هبّت عليه النود وتذكرها.
فقال ياليتني شاعر ولمّا إنتهى قال وهو يضحك حظّي المقرود عثربي وعندها كتبت هذه القصيده
أنا طوّلت عليكم وأنتوا مالكم في الطويله 
أرجوا أن تنال ولو بالقليل من إعجابكم.
صلّوا على النّبي.
أنا هاض جرحي يوم هبّت علي النّود=هبوب(ن) تلوع الجرح وتسجّ الاقدامي
ألا ياوجودي وجد من حطّ فيه اقيود=غدربه زمانه من عقب بيض الأيامي
ولاله من العربان ياكود شايب عود=يهل البكا عوده ويشهق تهشّامي
وهذا وجودي فيه راعي العيون السّود=أبو خدّ صافي شعّ نوره تكرّامي
نووا بالشّديد إلخايع(ن) قفر فيه اركود=وجفّت عروق القلب جفّت تسمّامي!!
وقفّت ركايبهم وقفّى يسوق الذود=كما حرّ شاف الجول ثم هدّ جزّامي
مشى توّ عيني والتفتلي نعيم العود=ودمعه على خدّه وأنا ثقلة إعظامي!!
وكنّه يقول الحبل ياصاحبي معقود=ولو هو بكيفي مانويت التّقدّامي
قصر بالوصل حبله عقب ماهو اممدود=قصر حبل خلّي دون بير التكلاّمي
وأنا راضي(ن) باللي كتب ربّي المعبود=مدام إنه حبّ(ن) مادخل خبث الأحلامي
وهو والله إنّه داخلي باقي وموجود=ولاغاب ذكره يوم شفته من العامي
حسيبي عليك الله ياحظّي المقرود=تعثّرت بي عثره وكسّرت لي إعظامي
وســـــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــ ــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــكــــــــ ـــــــــــــــم.