قال الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام
(( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً قيل: يا رسول الله عرفنا كيف ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ قال: تمنعه من الظلم فإن ذلك نصرة له ))
ويقول عليه الصلاة والسلام (( الدين النصيحة» قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولعامة المسلمين ))
والنصيحة للمسلمين: هي أن تهتم بأمر أخيك المسلم وشؤونه، كما تهتم بأمرك وشؤونك الخاصة، فإذا رأيت أخاك مثلاً: سيسقط في حفرة أو أن حريقاً يتهدده من بعيد أو قريب فإنه لا يمكنك أن تقف موقف المتفرج، فلا بد إذا أن تمد يدك لتنقذه أو على الأقل تنبهه للخطر الذي ينتظره ويتهدده.
فكذلك الحال إذا ما هو قصر في واجبات الله، أو إذا ارتكب منهياته، فعليك أن تنصحه بالتي هي أحسن، وتبين له الصالح من الطالح، والمصلحة من المفسدة، وأن تحب له كما تحب لنفسك يقول تعالى: (إنما المؤمنون إخوة).
الأخ المحترم
مرهف إحساس
موضوع رائع وإحساس مرهف
تقبل تحيتي
أخيك .