بسم الله الرحمن الرحيم
عبدالله بن هذال القريفه من قبيله مطــير العريقه. اشتهر بالشجاعه والكرم . وجرت عليه هالسالفه
وهي ان جاه ضيفان - ومحله كان منصى للضيفان- وكانوابتلك السنه بوقت وجوع وكانوا جيرانه
متفقين انه أذا جاهم يطلبهم شئ انهم يقولون له ماعندنا شئ نعطيك اياه . وفعلاًً يوم جوه الضيوف
راح يدور عليهم يبيهم يعطونه مايُكرم به ضيفانه . وكان يردون عليه بالشئ اللى هم متفقينً عليه
وكان السبب لعملهم هذا انه اذا قلّط القريفه ضيفانه على العشاء من دون ذبيحه يقومون هم بعزيمه
الضيفان وتقديم لهم نفس مايقدم القريفه لهم ( بدون ذبيحه ) من دون مايلحقهم منقودً او شرهه عليهم
وكان انت يا-عبدالله القريفه - مايملك ألا ناقه ( خلفه ) يتمنحها هو و عياله ويقوم عليها وينحــرها
ويقدمها كرامهً لضيفانه . ويوم قلّــطهم على العشاء ويتفجأون جيرانه بأنه ذابحن ناقته اللى
مايملك غيرها ومقدمها لضيوفه . ويوم تعشوا قال هالقصيده لــهم :
ياجماعـه كيـف مافيكـم حميـا
كيف صياح الضحى ماتسمعونـه
ماتعينونـي علـى ربـعٍ أهنيّـا
من بغى درب المراجـل يمنعونـه
المراجـل مـا تهيـا هاالسـويـا
كود من عض النواجذ في سنونـه
ان بغيت الشح درب الطيب عيـا
حالـفٍ مـارد نفسـي للمهونـه
ماعليّـه مـن منقلـت الحكـيـا
كان باب الرزق منهـم يقطعونـه
وان بغيت الهون ساس الطيب عيّا
حالفٍ ما أرضى لنفسي بالمهونـه
حالف ماجـوز مـن جيـة هويـا
دام بيـت الله خلقـه يدهلـونـه
ماعلينـا مـن مساريـد القفيـا
كان حبل الرزق معهـم يقطعونـه
من لحومي الدانيه شفـت الجفيـا
من بغى درب الشكالـه يذهتونـه
وســــلامـــتكم