قلت التقينا تشـب الليـل اصابعنـا
قال استرح صفحة الغفران مقلوبـه
00
محد(ن) ترى لو تصيح اظن يسمعنا
جفّلت جرحي وعوّد لاول دروبـه
00
وصحّيت بي هم ذايب في مواجعنـا
كم شمس مرت عليه ويبّست ثوبـه
00
هذا المدى ظل فيه الـروح تتبعنـا
تستعجل الموت ترحل بالخطا صوبه
00
ودروبنا جوع ليت العمـر يشبعنـا
دام البكا سيل ماتنبـت بـه التوبـه
00
وان كان مليـت ماملـت مدامعنـا
تعزف على الناي اغاني ناس منكوبه
مع تحيـــــات سلطان الهاجري