|
وبدت لميس كأنها ..... رائعة عمرو بن معد تحقيقا لطلب الاخ العزيز غيفارا
تعتبر هذه القصيدة من روائع الشعر العربي وهي دالية عمرو بن معد يكرب الملقب بفارس العرب وذلك تحقيقا لطب الاخ العزيز غيفارا عندما طلبها مني في موضوع قصيدة المتنبي لك يا منازل.........
قصيدة: وبدت لميس كأنها
ليس الجمـال بمئـزر=فاعلم وإن رديت بردا
إن الجمـال معـادنٌ=ومناقب أورثن مجـداً
أعـددت للحَدَثـان سـابغة=وعــداء علنـدى
نهدا وذا شُطـب يقــد=البيض والأبدان قدا
وعلمت أنـي يـوم ذاك= منازل كعباً ونهدا
قوم إذا لبسوا الحديـد= تنمروا حلقاً وقـدا
كل امرئ يجري إلـى= يوم الهياج بما استعدا
لمـا رأيـت نساءنا=يفحصن بالمعزاء شدا
وبـدت لميـس كأنها= بدر السماء إذا تبدى
وبدت محاسنها التــي=تخفى وكأن الأمر جدا
نازلت كبشهمُ ولــم=أرى من نزال الكبش بُدا
هم ينذرون دمي وأنـذر= إن لقيت بـأن أشدا
كم من أخ لـي صالح= بوأته بيـدي لحـدا
ما إن جزعت ولا هلعت= ولا يرد بكأي زندا
ألبستــه أثوابـه وخلقت= يوم خلقت جلدا
أغني غنـاء الذاهبين= أعد لـلأعـداء عدا
ذهـب الذيـن أحبهم=وبقيت مثل السيف فردا
ابوحمد الشامري
__________________
[color=0000FF][b][font=Times New Roman][align=center]
سَيَذْكُرُنـي قَوْمي إذا جَدّ جدّهُـمْ=وفِي اللَّيْلَةِ الظَلْمَـاءِ يُفْتَقَـدُ البَـدْرُ
وَلَوْ سَدّ غَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بـهِ=وَما كانَ يَغلو التّبـرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْـرُ
وَنَحْنُ أُنَـاسٌ ، لا تَوَسُّـطَ عِنْدَنَـا=لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُـونُ عَلَيْنَا فِي المَعَالـي نُفُوسُنَـا=وَمَنْ يخَطَبَ الحَسناءَ لَمْ يُغلِها المَهـرُ
أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلَـى ذَوِي العُـلا=وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخـْرُ
التعديل الأخير تم بواسطة ابوحمد الشامري ; 23-10-2004 الساعة 02:31 AM
|