السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
قد يستنكر القارئ من العنوان و لكن هذا ما أراه

, !
امرأة أنجبت صبيا فكُتب في شهادة الميلاد ذكر, في البطاقة الشخصية ذكر, و أخيرا في جواز السفر ذكر , كبر هذا الـ " ذكر " و ظل ذكرا
بلا "
رجولة ", تتساءل "
كيف ذلك " ؟
انظروا إلى تصرفات الرجال
" أو
ما يُسمون بالرجال " الآن ,
فهنا " ذكر " يدخن الشيشة و السجائر و المخدرات و
يظن انه "
رجل " ,
و هناك " ذكر " آخر استباح ما حرمه الله تعالى من أعراض الناس و يظن أنه "
رجل" ,
و أيضا " ذكر " لم يكن " خيرهم " لأهله و يظن أنه "
رجل" ,
و لا أنسى " ذكر " تشبه بالنساء و يُسمى
رجلا !
و يضل هنالك الكثير من " الذكور " !!
هذا النوع من
الرجـ" الذكــور " ــال منتشر و بكثره , بل حتى أنني أشعر بأن عددهم فاق عدد الرجال "
الرجال " , !
لكم حرية التعليق

,
منـٍ اختياريٍ