اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: منتدى أخبار القبيلة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-04-2009, 06:51 AM
متعب الغفيلي متعب الغفيلي غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 541
زيارة أمير القصيم لاسرة ال عساف بالرس لتقديم واجب العزاء بوفاة محافظ الرس السابق‏

زيارة أمير القصيم لاسرة العساف بالرس لتقديم واجب العزاء بوفاة محافظ الرس السابق



قام أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز مغرب اليوم الأحد بزيارة لمحافظ الرس خالد بن منصور العساف بمحافظة الرس وتقديم واجب العزاء لوفاة محافظ الرس السابق الشيخ منصور بن عساف العساف وذلك بمنزل الفقيد أول من أمس.

حيث قدم التعازي لمحافظ الرس خالد بن منصور العساف وشقيقه اللواء المهندس علي منصور العساف وأبناء الفقيد وعموم أفراد أسرة العساف وذويهم وأرحامهم وعدد كبير من المسؤولين وأهالي المحافظة ، وقدم أمير المنطقة لهم أحر التعازي وصادق المواساة داعياً المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتجاوز عنه وعن كافة موتى المسلمين وأن يفغر له مؤكداً بالوقت ذاته بأنه كان رجلاً وأميناً وصادقاً في تعامله مع كافة الناس وكان يرحمه الله مخلصاً لهذا الوطن وقيادته الحكيمة وظل طوال فترة عمله الطويلة مثالاً رائعاً للمسئول الواعي الذي يحتذى به في مختلف المجالات.



لحظة وصول أمير المنطقة لمنزل الفقيد منصور العساف" رحمه الله "








أمير المنطقة ومحافظ الرس خالد بن منصور العساف


بعد ذلك تقدم أبناء الفقيد وأسرة العساف للسلام على سموهـ:












في رعاية الله..إلى رحمة الله

لم أكن أعرف أن آخر لقاء جمعني بالفقيد الشيخ منصور العساف منذ أيام قليلة جداً في مدينة الرياض سيكون آخر لقاء فيما بيننا، ولا كان هو أو غيره ممن ضمهم ذلك اللقاء فكّروا أو خطر ببالهم أن ذلك اللقاء سيكون بمثابة الوداع الأخير؛ فقد كان في كامل صحته ونشاطه وحيويته وحضوره الذهني بما لم يطرأ على البال أن أيامه قد باتت معدودة، وأن قدره أن يودع الحياة التي عاشها عنصراً فاعلاً ومؤثراً في كثير من مناشطها وأعمالها؛ حيث تميز بالإخلاص والكفاءة والحس الوطني الذي لا يغيب أو يختفي من ممارساته في الوظيفة وفي الحياة العامة.
***
منذ صغري، ولم أكن قد بلغت من العمر أكثر من عشر سنوات؛ حيث بدايات معرفتي به وإلى أن امتد في العمر إلى ما أنا عليه الآن، ظل (رحمه الله) حاضراً في ذاكرتي برجولته وكرمه وحديثه العذب، وحيث يفرض احترامه بسمو كلمته واعترافه بفضل غيره، مما لا مناص معه من مبادلته التقدير بامتياز، ضمن أصول التعامل الحسن والتواصل المحمود الذي كان - رحمه الله - يرى أن ذلك كله مطلب لا ينبغي أن ينقطع، وهي بعض أبجديات لسلوكه وفهمه وتقديره وحكمته لكثير مما كان يؤمن به ويستلهم منه خطاه في هذه الحياة.
***
كان الشيخ منصور العساف كريماً ومضيافاً، وهكذا عرفته منذ صغري وإلى أن وافاه الأجل المحتوم؛ إذ لا يكاد يمر يوم دون أن يكون على مائدته ضيوف من محافظة الرس ومن خارجها، ولا أعرف أن أحداً زار مدينة الرس وعرف الفقيد بقدومه دون أن لا يتصل به ويدعوه إلى تناول طعام العشاء أو الغداء في منزله، حيث الشعور بالراحة والسعادة التي تبدو على محياه كلما جال بنظره نحو الحضور فتأكد له من عدم خلو أي مقعد في صالة الاستقبال وعلى مائدة الطعام من ضيف أو زائر عزيز عليه سواء كثر عددهم أو قَلّ.
***
لقد كانت وفاته المفاجئة صدمة لكل من عرف (أبو علي) وتعامل معه ورافقه، وخسارة كبيرة سوف يشعر بها كل من كان ذا حاجة أو شفاعة اعتاد أن يجد في الفقيد نعم الداعم والمساند والمساعد، وهو إذ يغيب عنا بابتسامته وطلعته، وبما كان يحمله من حب وتقدير للآخرين، فإنه لن يغيب عنا من حيث المثل والقيم والمروءة والرجولة التي كانت بعض صفاته على مدى سنوات عمره التي تجاوزت الثمانين عاما، وهي أبداً لن تختفي باختفائه عن مسرح الحياة؛ إذ إن أبناءه البررة سوف يحملون مشاعلها ويضيئون بها محطات سيرته العطرة، ويزرعون من خلالها حقولا من الودّ والتعاطف امتداداً لما زرعه وجناه والدهم في سنوات عمره من ثمار شديدة الأهمية لدى أهله وذويه وللآخرين.
***
إني لا أرثي في هذه السطور رجلاً كنت أودُّه من الأعماق، وإن كان يستحق ذلك وأكثر، ولكني أكتب عن بعض خصال رأيتها فيه، وعن صفات كنت أُجلّها في حبيب فقدناه، وهي تبدو الآن أكثر حضوراً أمامي بعد أن تلقيت خبر الصدمة الأولى بدخوله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، ثم الخبر الثاني الذي يمثل الصدمة الثانية الأكثر مرارة وأسى عندما بلغني أنه قد مات، فله منا الدعاء بالجنة والغفران، ولأبنائه وبناته وإخوانه وأخواته وكل أفراد أسرة العساف خالص المواساة والعزاء، وهكذا هي الدنيا محطة نتحرك منها إلى عالمنا الآخر، فهذا ملك الموت يزورنا دون رغبة أو استئذان منا، إنها إرادة الله، وإليه راجعون.

بقلم الأستاذ/ خالد المالك




الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته . .
عزائنا لمحافظ الرس الأستاذ/ خالد المنصور العساف وأخوانه وجميع عائلة العساف ..

__________________

قولوا لأهل ذيك المرابع والديار ما نسينا الود لو حنا بعيد
ليلنا الذكرى واذا حل النهار نقلب الصفحه ونبدا من جديد
الهوى في القلب بانيله عمار ما يهده عاذل الحب العنيد
نعشق التلويع من لون السمار وان تغير موعده واصبح وعيد
بدر ليل الصيف بيّن واستدار وليل نجدٍ بالحلاوه يستزي

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com