بســـــم الله الرحمـــن الرحيــــم

القران العظيم ذلك الكتاب المبين الذي جعله الله هداية للعالمين
فهو النور المبين والصراط المستقيم وحبل الله المتين .
فعندما تدلهم الظلم وتزداد تيارات الشك والحيرة ...
يشرق نور القرآن فيبدد هذه الظلم ويفرق تلك التيارات ...
فاذا بالحق والهدى قد أنار القلوب واضاء الحياة وقلب الشقاء سعادة
ولا غرابة في ذلك ...
فهو كلام الله الذي يعلم أسرار القلوب و منافذها وبلسمها الشافي
" يآ أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور
وهدى ورحمة للمؤمنين "
فما اسعد حياة من ارتبط بهذا القرآن تلاوة وعملا وتدبرا ...
فاصبحت حياته تسير بالقرآن ...
فالنور في يديه وبين عينيه حتى يصل الى الجنان ...
فيأخذ القرآن بيده فما يتركه الا وهو في روضات الجنان ...
في مقعد صدق عند مليك مقتدر ...
تقبلوا تحياتى