وجدت استصغارك لعظيم ذنبي أعظم لقدر تجاوزك عني،
ولعمري ما جل ذنب يقاس إلى فضلك، ولا عظم جرم يقاس إلى صفحك، ويعول فيه على كرم عفوك،
ولئن كان قد وسعه حلمك فأصبح جليله عندك محتقرا وعظيمه لديك مستصغرا،
إنه عندي لفي أقبح صور الذنوب، وأعلى رتب العيوب؛
غير أنه لولا بوادر الجهلاء لم يعرف فضل الحلماء،
ولولا ظهور نقص الأتباع لم يبن كمال الرؤساء.
__________________
حرية الإنترنت
تعطيك الفرصة لتعرف نصيبك
من (نبــــل) السلوك و (طهـــارة) الضميــر.