كما نعلَم -أعِـزّائي- أنّ بداية معرِفة الرسائل هيَ رسائِل ربّ
العِزّةِ والجَلاله إلى رُسُله . ثم رسائِل النبي محمّد -صلّى اللهُ
عليهِ وسلّم- إلى مُلوك الدُّوَل التي يجِب عليها أن تدخُل الإسـلام
إبّان الفُتوحات الإسلاميّة . ثمّ الرسائل البريديّة والفاكس ،
ورسائل الحمام الزاجِل ، إلى رسائل البلوتوث في وقتِنا الحالي !
هذا الموضـوع جذبَني لِلتقصّي في كل جَوانِبُه ؛ إلاّ أنَّهُ مِنَ
الصّعوبةِ بِمَكـان البحث في هذا الموضـوع الطويـل ؛ بيـدَ أنَّي
وجدْتُ جُزءاً طريفاً مِن هذا الموضـوع .. وأتمنّى أن يُعجـبَكم .
قِصّـة أقصـر رِســالة :
أرسلَ الكاتِبُ الفِرِنسـي المعروف " فيكتور هيغو" رِسـالةً إلى