نهايه شاب عصى الله سبحانه و تعالى
-----------------------------------------
هذه القصة يجب أن نتّخِذها عِـبرةً لنا .
القصّـة :
كانَ شابٌّ في مُقتبَلِ العُمر ، وكانَ أبوهُ قد وفّـرَ في غرفتِه جميعَ وسائل الراحة .
وكان يُظهِرُ نفسَه أمام والِديْه أنهُ الولَـدُ الذي لا يُفكِّرُ إلاّ في الدِّراسةِ والدِّيـنِ والأدبِ .
ولكنَّ المظاهر الخدّاعة انجلت في اليوم الأخير في حياتِه ، و كانَ قد أغلَقَ بابَ الغرفة وأخذ الريموت .
وفتح القنَوات الإباحيّة ، وفي هذا الوقت نزلَ ملَـكُ المَـوتِ وقبضَ روحَه .
لم تنته القصّة بعد ؛ حيث طرَقت الخادمة البابَ ولم يُجِب لِمُدّة نِصف ساعة !
فأتى الأبُ وكسَرَ البابَ ورأى المنظر ورأى التلفاز ، وفي نفسه يقول يا ليتني لمْ اشتر الدُش له ويا ليتني راقبته في أفعالِه وأصدقائه !
وجاء يسحب الريموت من يده فلم يستطِع ! وحاول مرة أخرى ولم بقدر !
فجاء بقِطعةٍ مِنَ القماشِ وربط يدَهُ وذهَبَ به لمغسلة الموتى ،
وعندما غسله سقطة قطعة القماش فقال الغاسل : ما هذا الشئ ؟ ( يقصد الريموت )
فقالَ الأبُ : أسألُك بالله لا تخبر أحَداً بهذا ألامر . فقال الغاسلُ : لا أغسِلُ ولَدَك حتى تخبرني ماذا حدث ؟
فأخبَرَهُ الأبُ وقال له : انصَحْ عِـبادَ اللهِ بهذه القصّة ولا تخبر باسم ابني . فوافقَ الغاسِلُ .
ولكنّ القصّة لم تنته ؛ فعند القـبْرِ أرادُوا أن يُوجِّهوا وجهَهُ إلى القِبلة ؛ فيرفض وجهُهُ الإستدارةَ !! فاتصلوا بشيخٍ فقال :
( لا تعصُـوا الـلـهَ ) !!