السلام عليك ورحمة الله وبركاته. عزيزتي الغالية.. هل أنتِ بخير وسعادة؟
قد تسأليني ما علاقتك بي, ومن أنت لتطرحي عليّ هذا السؤال؟
أقول أنا أختك, أنا جزء منك, أنا أعكس صورتك وأنت كذلك بالنسبة لي. فنحن في الأنوثة أمة واحدة ومع الرجال من نفس واحدة, خلقنا الله هكذا يا عزيزتي فلا تنزعجي إذا سألتك عن حالكِ فكأني أسأل عن حالي, فما ينفعك ينفعني وما يضرك يضرني, والآن فهل أنتِ بخير وفي سعادة؟
قد تجيبيني.. أنا سعيدة وبخير جداً. ولكن اسمحي لي بسؤال آخر أود أن أسئلك عنه, أختي ما هو معنى الخير والسعادة في قاموسك؟ ربما تقولي أنه صحة ومال وطعام ونوم وسكن وطلعة إلى السوق ومشاهدة الأفلام والمسلسلات واتصالات على خط الموبايل والمسجات ربما مع الجنس الآخر مثلاً!
أقول: لا يا أختي إن قيمتك وثمنك أغلى من أن تجدي سعادتك في هذه الأشياء السطحية وبعضها توافه, لأن الله الذي خلقك قد أعدّ لك جنة من النعيم الخالد الباقي الذي لا يفنى, وليس فيه مرض ولا هرم ولا موت ولا مشاكل. إنك لأجل هذه السعادة لابد أن تفهمي الحياة بنظرة إلهية. ولهذه النظرة الللإهية إلى الحياة تعاليم وسلوكيات هي محطاتنا في الحديث معك أيتها الفتاة المسلمة
وجزاكم الله خير.. على قرائتكم
__________________
رســـــــائـــل أسبــــوعيه
إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك