اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: منتدى القلم الحر ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-02-2010, 06:37 AM
سمران المطيري سمران المطيري غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 89
تعازينا للزوجات

http://www.alamalyawm.com/ArticleDet...x?artid=130374



عندما تفرفر الدمعة من عين الزوجة وهي تعاني المُر والويل وعذاب السعير في حياتها مع الزوج، عندما - يقزرها - الزوج على شوتايم وسفرات وشقق ورحلات وطلعات وديوانيات ثم يعود للبيت ولا يحمل بين أضلعه مشاعراً لزوجته التي أجرت مدامعها، عندما يتمتع الزوج ببرودة دم تنافس جو سيبيريا تجاه مسؤولياته فيُكبِّر المخدة ويستلقي على قفاه وتسمع له شخيراً يصدِّع الآذان، عندما يسأل الزوج عن حقوقه ويغض الطرف عن حقوقها، عند ذلك كله سنكبِّر على الحياة الزوجية أربع تكبيرات، ونقول للزوجة أحسن الله عزاءك، وما أصبركِ على النار، نار الحرمان واللامبالاة والنكران.


لقد شاع فينا شيوعاً فاحشاً اعتماد الرجال على النساء، وتم استبدال المواقع بينهما بحجة - الحياة مشاركة - فلم يكن استبدالا بقدر ماكانت القضية تخلي عن مسؤولية مناطة بالزوج، فأصبحت المرأة ترهق نفسها وتكلف نفسها فوق طاقتها، فأصبحت تحمل أثقالها وأثقالاً مع أثقالها، فهي التي تحمل الاطفال للمدرسة، وهي التي تذهب للعمل وتعمل طوال النهار، وهي التي تأتي بالأولاد من المدرسة، وهي التي تنزههم وتسوقهم وتقضي حوائجهم وتجري بهم إلى المستشفيات والأطبة، أمَّا الزوج فهو في الأماكن التالية (الحداق - الجاخور - الشاليه - الديوانية - الشقة - مشغول - في الأفنيوز يشرب كبتشينو أبو رغوة !) وسأزيدكم مشهداً من الظلم، فعبارات الرقة وتنعيم الصوت والنبرة الدافئة لا تكون مع الزوجة، بل مع أي أنثى أخرى غير تلك الزوجة المسكينة.


يحكي لي أبو شليويح حكاية فيقول : كنت مع زوجتي وهي تحادثني وهذرت فوق رأسي ولم أكن منشرح الصدر في حينها ويبدو على محياي أنني أترجاها أن تصمت، وفجأة رن التلفون وإذ بموظفة تسويق في شركة من الشركات تعرض علي عرضاً ما، فبدأت أحادثها وأتكلم معها لربع ساعة، وكنت أتعمد اختلاق الأسئلة وعدم إنهاء الحديث، فلما أنهيت الحديث وانتهت المكالمة ضاقت بي الأرض بما رحبت، ورجعت تقاطيع وجهي إلى حالها اليائس العابس، فنظرت إليَّ زوجتي أم شليويح ثم قالت - يا أخي اعتبرني موظفة تسويق وسولف معاي -! انتهى كلامه.


عندما يستقبل الإنسان العاقل الموت فإنَّه لن يوصي إلا بشيءٍ عظيم، ومن أعقل من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم عند استقباله الموت قال {استوصوا بالنساء خيراً} وقال اتقوا الله في النساء، وهو الناصح الأمين والمشفق والرحمة للعالمين، وهو من أسس البنيان ووضع الآلية التي من خلالها تقوم المرأة بدورها في المجتمع، وحدد حقوق كل واحدٍ من ذكر وأنثى، وحذر أيما تحذير من خروج المرأة وتركها لبيتها، وبيَّن أن بقاء المرأة في بيتها خير لها من الخروج.
وعلى الرغم من انشغال النبي صلى الله عليه وسلم في الامة وخلافتها وفي التشريع ومسؤوليته وتعليم الناس، إلا إنه كان خير الناس لأهله، وكان يقوم بعمل أهله في المنزل، وكان يسابق زوجته صلى الله عليه وسلم ويلاطفها ويداعبها، وكان يقول ( حتى اللقمة تضعها في فيِّ زوجتك صدقة ) فاكثروا يا شباب من الصدقات، وأحسنوا يُحسن الله إليكم ويبارك، وإن أسأتم فلا تلوموا أهليكم إن أساؤوا ولوموا أنفسكم، فالله الله في نسائكم وفلذات أكبادكم، وسمران يحييكم.

__________________
من سالَمَ الناسَ يسلم من غوائلهم && ونام وهو قريرَ العينِ جذلانُ
قال الشافعي : والله لو علمت أن شرب الماء يَثْلُمُ مروأتي ما شربته أبدا
http://samraan.maktoobblog.com/

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com