هذه قصة رجل من قبيلة الفخر والشجاعه والكرم وهو محيا بن رباح من قبيلة عتيبه كان رجلاً كريماً بطبعه رغم انه فقير لايملك الا عدد ضئيلاً من الماعز وهي في
الاصل ملك زوجته وهي ابنة عمه وحدث في مرات سابقه أن اراد ذيح واحده من الماعز لضيوف عنده فرفعت المرأه صوتها مما أوقعه في حرج شديد أمام ضيوفه وتكررت منها العاده أكـثر من مره وفي احد الايام حل عليه ضيوف لهم مكانة عنده فخشي ان ترفع الزوجه صوتها .. فطلب منها ان تذهب الى والدها (عمه) وتطلب منه ذبيحه وأضاف قائلا : نخشى ان نذبح العنز فيزعجنا ثغاؤها.
وكان والدها على بعد عشر كيلو مترات تقريبا وما ان خرجت بادر الى احدى الماعز
فذيحها وطبخها عند جيرانه
أما الاب فكان يعلم سيرة ابنته مع زوجها !!!!! ويعرف كرم أخلاق ابن اخيه ومجاملته لها
تقديرا لعمه ... فقد فهم ان ثغاء العنز رمز لارتفاع صوت البنت .. لهذا قال لابنته ان
الطريق بعيده وزوجك سيدبر الامور بنفسه . ثم امسكها عنده وكان له ابنة اخرى على
قدر كبير من الجمال واخلاقها فاضله وهو يرد عنها الخطاب فأرسل الى ابن اخيه يطلب
طلاق البنت ليزوجه اختها بعد انقضاء المده .
فقال الشاعــــــــر محيا بن رباح هذه القصيده :
الله خلقني واعتنابي عن الضيـق
والفقر عن سلم العرب ما حداني
ماقط مني راح ضيفي على الريق
ولا شان وجهه يوم شان الزماني
والله رماني من خيار المطاليـق
اللي عطيته عنز وهوه عطانـي
عطاني اللي به كثير الذهب سيق
بنت الشيوخ اللي تعـز العوانـي
الله موفقها على الخيـر توفيـق
لاغبت عن بيتي عليه الف أماني
القصة قريتها في أحدى الصحف القطرية (محلق مزون) ^_^ وحبيت أنزلها لكم
أختكم % عــــــــزوة %