هذه القصة سمعتها من احد الاشخاص قبل ايام
واعيد صياغتها لكم باسلوبي
مع تغيير نهاية القصة:
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في احد العصور القديمة
كان هناك شيخ حكيم
ابتلاه الله بابن طائش
هذا الابن
يصادق اي شخص
و خصوصا المتردية والنطيحة من الناس
وكان الشيخ ينصح ابنه
ويحذره من هذه الصداقات
ولكن دون جدوى
ضاق الابن ذرعا بنصائح ابيه
و انتفض قائلا:
< انا حر في مصادقة من اشاء، ولا اريد ان اكون مثلك وحيدا بلا اصدقاء>
قال الاب الحكيم:
<ومن قال لك لي اني بلا اصدقاء
انا لدي اصدقاء
عندي صديق ونصف>
ضحك الابن من كلام ابيه
وظن انه قد جُن
او اصابته لوثة في عقله
فكّر الاب في خطة يقنع فيها ابنه بأن ما يقوم به خطأ
و حضرته فكرة
و شرع في تنفيذها
استدعى الاب الحكيم احد رعاة الغنم
و اشترى منه خروفا وذبحه
ولطّخ نفسه بدمائه
ثم طلب من الراعي ان يختفي عن الانظار لمدة معينة
و ذهب لقاضي القرية
وادّعى بانه قتل الراعي
اصدر القاضي حكماً باعدام الاب الحكيم
واقتادوه الى ساحة القرية لتنفيذ الحكم
و انتشر الخبر في القرية بسرعة
حضر الابن الى الساحة مسرعاً
واستدعاه والده ليقف بجانبه على منصة الاعدام
وقف الابن بجانب ابيه مصدوماً
و اثناء تلاوة الحكم
جاء رجل من اقصى القرية يركض مسرعا
وصاح في القاضي:
اوقف حكم الاعدام
انا على استعداد ان ادفع كل مالي
واتنازل عن كل تجارتي
مقابل انقاذ صديقي الحكيم من الاعدام
هنا التفت الاب الى ابنه وقال:
هذا نصف الصديق
تعجب الابن من كلام ابيه
فكيف لرجل محب و وفي
مثل هذا التاجر ان يكون نصف صديق
وهو الذي تنازل عن امواله وتجارته التي شقي في جمعها وتنميتها
مقابل انقاذ حياة صديقه
وفي هذه اللحظة اقبل رجل بهي الطلعة
و صاح في الجمع قائلاً:
انا القاتل
انا القاتل
اعفُ عن صديقي الحكيم
انا من قتل الراعي
التفت الاب الى ابنه وقال:
هذا هو الصديق
تأثر الابن بشدة
واقتنع بكلام ابيه
بكى الابن
وبكى الاب الحكيم
وبكى الحضور من شدة التأثر
و لكن
تم اعدام الاب الحيكم قبل ان يخبر القاضي
ان السالفة مفبركة
والله ما تسوى عليك الخطة
امحق حكيم