جــــــــائــــــع فــــــــي مستنقـــــــع التـــــــــــرف
..السلام عليكم ورحمته وبركاته ..
لاتسألواعن حالي فانه لايهمكم.. حياتكم تختلف عن حياتي..طموحكم يختلف عن طموحي.. حتى اهتمامتكم تخلف عن اهتماماتي..
أهدافكم عاليه تفوق مستواي .. وأهدافي بسيطه..تسألوني لماذا أتحدث هكذا لماذا أحكم عليكم بتلك القسوه ؟!
تبحثون عن السبب؟!
أنتم السبب قسوه قلوبكم .. وغطرستكم..
أوصلني إلى ذلك الشعور.. ربما أحقد عليكم .. ربما أكرهكم .. ربما أصل إلى مراحل من الإنحراف بسببكم..
بسبب نظرتكم المتدنيه لي.. عفوا أنا اتحدث لاتقاطعوني بأسألتكم؟!
تريدون ان تعرفوا من انا ؟؟!.
.
.
.
ربما أختلفت حالاتي .. لكن ما أنا به هم واحد..هم أنتم لاتشعرون به.. هم
ربما سخيف بالنسبه لكم .. لاتكترثون له.. لأن طموحكم عالي ..
لأنكم لاترون بقلوبكم .. نظرتكم لاتتنازل لمستواي..حتى عطفكم لا يصرف منه إلا لحظات عابره..بخلاء حتى بمشاعركم..
نسيتم قول الله تعالى في كتابه الكريم ..
( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ)
تقولن أنكم قرأتم .. وتعلمون ذلك .. لكن أين فعلكم .. ربما أنا أسكن بجواركم .. ولاتشعرون بي ولاتهتمون لحالي مابالكم ياقوم ..
ألا تخافون أن تنقلب الأيه .. وكما رفعكم الله أن يجعلكم في مكاني ..
أين شعور الإخاء.. أين الرحمه .. أين حب العطاء والتضحيه..
شعارات ترفعونها .. وتتغنوا بها .. للتسليه .. أو ربما كأنه تكفير لشعور بصحوة الضمير العابره ..
حالي لايسر .. وأنتم تنظرون لحالي .. أنا لا اعترض لحكم الله
ولكن تمنيت أن تشعروا بي .. فرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وصاكم بذلك..بقوله بأبي هو وأمي
(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
لفته منكم تعبر.. قد تغير حالي قد تصنع مني شخص مهما ..
أنا لا أرغمكم .. لكن ما أجمل أن تسلكوا سلوك الهدي النبوي..
ماذا يحدث لو تخرج كل اسبوع وتسأل عني وإن كنت ولي أمر سألت عني برفقة أبنائك؟!
ماذا يحدث لو مسح أحدكم على راسي؟!
ماذا يحدث لو سألتم عن حالي؟!
هنا تدخل السعاده لقلبي..
هنا تربي نفسك وأبنائك بأن تشعروا بمن حولكم .. تتغيرالنظره لإبنك .. يصبح له هما اجتماعيا..
تخيلوا لو قام كل رب أسره بذلك؟!
ماذا سيحدث بعد زمن !!
مجتمع بكامله سيتغير .. مجتمع متكاتف
جميل ذلك...
عفوا ..لم أقصد جلدكم بكلامي وإنما خاطره أردت أن تصل إليكم
تفكروا قليلامــاذا فعلتم اتجاههم؟.