فأما مشاورتهن في الأمور فمجلبةٌ للعجز، ومدْعاة إلى الفساد، ومَنْبهة على ضعف الرأي، اللهم إلا أن تكون مشاورتهن يراد بها مخالفتهن،
كما قال عليه السلام: "شاوروهنّ وخالفوهن"! فإذا أشكل عليكم الصواب فشاوروهنّ، فإذا مِلْنَ إلى شيء فاعلموا أن الصواب في خلافه. 
وإذا هي تبي تتخلص من سعيد الحظ شتسوي غير السواطير 
يعطيك العافية يالسلاطين
السؤدد