بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين ,,,,
أما بعد فيسرني أن أقدم لكم أحدى قصص البطل الفارس : مسعود بن رباحان آل معجبة
ذاع صيته بين صفوف أصحابه وأعدائه وهو من عقداء قبيلته المشهوره بأفعالها البطوليه
ووقفاتها النبيله ففي يوم من الأيام ذهب الفارس مسعود للصيد وأمرأته(0000000) ذهبت
للشواط للحلال ذهب مسعود وصرع له (وعل) وأشعل النار وأخذ يشوي من الوعل وبعد أن
فسخ لحمة الكتف فإذا هو برؤيا تراوده بالقوم أنهم أخذو الحلال والزهاب وأمرأته نهض بفزع
وأنطلق نحو مضارب أهله وإذا هو يسمع إمرأته تقول البل جاتك مع ساده والغنم جاتك مع الشن
((ملاحظه ساده والشن أوديه قريبه من شركة المعادن بالجوشن)) أنطلق نحو القوم وإذا هم يسوقون
الغنم فأخذ الأول وصرعة والثاني والثالث ورجع الغنم مع أسفل الوادي وذهب نحو الإبل ولديه
بندق أم فتيل آن ذاك الوقت وأخذ وإذا هو بالقوم والإبل معا فصرخ قائل (( خلوها .. خلوها أنتو
من فداياها وحن من نذورها )) وضرب الأول والثاني والثالث أصابته إصابة بليغه فقال للمصاب
رح لربعك وقل اللي بناء مسعود بن رباحان وبقي عقيدهم الآن وهو (صمعان ) فحذف مسعود بالبندقيه
وهجم على صمعان ونزع خنجر صمعان من خصره وأخذ يضرب صمعان في كليته وصمعان عض
بغارب مسعود وضرب مسعود الأولى تلو الأخرى حتى أرتخت أسنان صمعان وأستجمع مسعود قواه
وطرحه على الأرض قائلا ( طح الله يلعنك ) وذهب إلى شيخ من قبيلة آل عمر قائلا (( ياذا اللي عيناكم
بصمعان)) قال الشيخ العمري ماهو بصدق ذا الكلام قال مسعود الا صدق قال الشيخ إذا هو صمعان
كرامتك من آل للفرس وهي لاتذبح إلا لرجل دون رجل وصمعان قاتل إثنان من أولاد هذا الرجل قال مسعود
بتلقاه في (الثنجاره) وذهبوا إلى الثنجاره فإذا هو صريعا على الأرض فأخذ العمري الخنجر ضرب صمعان
في منحره وشرب من دمه فقال مسعود (أترك الحرمه) فذهب مسعود والرجل إلى البيت وأكرم الشيخ مسعود
وهذه إحدى قصص الفارس مسعود بن رباحان (رحمه الله ) وهذا جزء من كثير ولكن لايحضرني الكثير من
قصص هذا الفارس وتلبية لطلب الأعضاء لبعض قصص الفرسان أتيناكم بهذه القصة نرجو أن تنال إعجابكم
*ملاحظه:اسم الشيخ محي بن قبضه ال عمر الوعله
*المحرر: أخوكم أبومهند,,,,ابومشهور
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته