.
.
الطير ، كم له وهو { نايم } على أغصاني
. . . . . صحّاه صوت الهجر في [ ليلة الفرقا ]
وأنا معي قلب { ملّ الهجر } ويعاني
. . . . . و [ عيونه النُعّس ] بـدمعاتها غرقا
{ كان إيحلم } كيف يملى الحب وجداني
. . . . . وكيف السنين اللي [ طاحت منّنا ] ترقا
وكيف الأمل { ينتعش } في قلب خلاّني
. . . . . وخلاّني هم السبب في [ نوحة الورقا ]
يا قلب و { العمر مرّه } والعمر فاني
. . . . . [ سق شرهتك ] للمطر ما عاد به برقا
