بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتيب بعنوان الصيف والقرآن
شفته بالمسجد واخذته وحبيت اطبع لكم اللي الله يقدرني عليه
.....

حمداً لمن بشر المومنين في كتابه المبين ، فقال وهو اصدق القائلين
{طس تلك آيات القرآن وكتابٍ مبين{1} هدى وبشرى للمؤمنين {2} (سورة النمل:2،1 )
وصلاة وسلاما على المبعوث رحمةً للعالمين، كافة للبشر أجمعين،ليبشر بالجنة الناس،وينذر بالوعيد الشديد أهل الشرك والإبلاس { وما أرسلناكَ إلاّ كَافّةً للناسِ} (سورة سبأ :28 )
صلى الله عليه وعلى إخوانه المرسلين،وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين .
أما بـعـد ،،،،
فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم)
وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار .
أخي المسلم أختي المسلمه ها قد أتت الإجازه الصيفيه ، جعلني الله واياك ممن يعرف قيمة الوقت الذي سيمضي فيها
وإن الناس- غالبهم- لعيدون لها العدة من سفر ورحلاتٍ الله اعلم بما فيها ، ولكن هل فكرت اخي المسلم وسألت نفسك : كيف يكون عملي مرضياً في كل وقت ؟
وفي الغجازه الصيفيه ونحوها من اوقات الفراغ !
الفراغ نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى
إذا استعمله الإنسان في طاعة الله تعالى، فإذا صاحب ذلك صحة البدن
فإن على الإنسان - ولابد - أن يستعمل نفسه في طاعة مولاه جل وعلا ، وإلا كانت الصحه والفراغ نـغـمـة عـلـيـه يـوم الـقـيـامـة ، حيث إنه لم يستثمرها بما ينفع .
عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم)
:" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحه والفراغ" أخرجه البخاري
فإذا اجتمع في الإنسان صحه وفراغ فإن الواجب عليه أن يحرص على ان لايغبن
بترك شكر الله على ما أنعم عليه ، ومن شكر الله عز وجل : امتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، فمَن فرط في ذلك فهو المغبون
قال ابن الجوري - رحمه الله - : قد يكون الإنسان صحيحاً، ولا يكون متفرغاً ؛ لشغله بالمعاش
، وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً، فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن فراغه وصحته في طاعة الله
فهو المغبوط ، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون ؛ لأن الفراغ يعقبه الشغل ،
والصحه يعقبها السقم ، ولو لم يكن إلا الهـرم ، كما قيل :
يَسُرٌُ الفتى طولُ السلامة والبـقـا فكيف ترى طولُ السلامة يفعلُ
يُرَدٌُ الفتى بعد اعتدالٍ وصحةٍ ينوءُ إذا رامَ القيامَ ويُحْمَلُ
وقول الرسول( صلى الله عليه وسلم) :" مغبون فيهما كثير من الناس ......." يفهم منه أن قليلاً من الناس من يفوق لاغتنام الصحه والفراغ ،
وهم العقلاء منهم ؛ فعلى العاقل منا أن يفكر في مآله ، ويصلح بقية أحواله ، فإن العمر فان،
والأجل دان
قال الله تبارك وتعالى :{ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطـَانَ إنـَّهُ لَكُمْ عَدُوّ ُ مـّـُبِينُ{60}وَأن ِ اعْبُدونِي هَذا صِراَط ُ مٌّسْتَقِيمُ{61}وَلَقـَدْ أضَلَّ مِنكُمْ جِبِلاّ ً كَثِـيراً أفـَلـَمْ تكُونُواتـَـعْقِـلُونَ{62} (يس : 60 . 62 )
وهذا الموقع الرسمي لوزارة الاوقاف والشئون الاسلامه
http://www.islam.gov.kw
لاتنسوني من دعواتكم