هذه القصيدة للشاعر عادل بن عزام الرحيمي
واتمنى ان تحوز على رضاكم
ضاقت بي الدنيا وشقيت الاكمـام
وسجيت بافكاري وجبت الحذيـة
يانعنبو دنيا بهـا الحـظ ماقـام
ونفسي خلقها الله عزيزة وفيـة
عزيت نفسي عن تناتيف الاقـزام
وعزيت نفسي كل صبح ومسيـة
سرنا على درب المعزة من اعوام
ولا احيد عن دربي ليوم المنيـة
درب الوفا درب الشكالة والاقدام
درب الكرم ويّا الشرف والحميـة
درب وضعني به على العز عزام
والرمح مـن ركزاتهـا الاوليّـة
لا هنت ياراسٍ عن المنقود شـام
وتسلم لنا يمنى الكريم السخيـة
ويا وقت نبه من يعذرب بالاقوام
نبّـه ردي النفـس والا خويـه
قله وله حق الكرامـة والانعـام
يلزم حدود العـرف والعنجهيـه
ربعي مطير وشاهد الوقت مـادام
يشهد لنا وصفحات الايام حيـة
ركزت لنا في ساحة العز الاعلام
اهل الوفا واهل الكفـوف النديـة
وكان الزمان استبدل القرم باخمام
والحر ناخ وجـا مكانـه حديّـة
خذ يازمن قولي وسجل بالاقـلام
وعلى جدارك ناقـشٍ هالوصيـة
""مرفوع راسي دام انا ذخر عزام
ومطير ربعي والوفا طبع فيّـه""
وسلامتكم