مفخرتنا عقب مدحك
ما جزاء الإحسان إلا الإحسان , تكرم الشاعر مانع بن شلحاط فمدح أحد الشعراء وأسبغ عليه لقب
( مفخرة هـامة مضر ) يعني مفـخرة تميم , ولكي لا يذهب معروفه سدى أثنينا عليه بما هو أهله بهذه الأبيات وقلنا :
:
:
يا بن شلحاط الطبيب الطيّب الطّرباقه** مفخرة يام العريضة ساسها و أعلاهـا
أنت فيها مـاش غـيرك ينطق النطّاقـه** لا تناخوا وندبوا كـلّ العـرب بأسماهـا
أنت بَس ومفخرتنا وعيشه المرطـاقه** مفـخرة كل الخـليج ونوركم غطــاهــا
كل أبوكـم ما عليـكم تـحتمون الساقـه** وتسهكون من السواهي ما حد سواها
يـظلمونك كـان قـالوا يا تـراك طباقــه** و كان قالوا ذمتك فلسين حَد أقـصاهـا
مفخرتنا عـقب مدحك رفّعـت طـقاقـه** ظرفة في المـلعبـه بطـبولهـا تلـقـاهـا
شين! يا هامة مضر يالدولة العملاقه** صارت الأوباش ترثع بك على عمياها
غالب القعيسا التميمي
( عفى الله عنه )