سهرت ليلي مــا تهنيت بــــــالنوم
وبديت يومي من جروحي حزينه
كنــــي مدينه كـــل سكاني هموم
الله يـــــا مكبر همومـــك مدينـــه
شــوارعــه فيهـــا حكايــات ورسوم
وابيوتها مــا تـــعرف النـــوم عينـه
وحاراتـها فيهـــا الفــرح معـــــــــدوم
ومـداخله تشكــي جــروح وغبينه
وسوره من الصدمات به صدع وثلوم
ومناضره تحكي كأبــــة سنينـــــه
وعونه من اصحابه رسايل من اللوم
حتى ولـــــو هـم بالوفاء عــارفينه
والـحظ مثل اللي بالأعدام محكـــوم
صــارت حياتــــه مع عــدوه رهينه
ومثل اليتيم اللي من العطف محروم
ظلم القرايـــب واضـــح في جبينه
عسى أن ترتقي إلى ذآئِقتكُم ودمتم بخيـر