اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: منتـدى الركـن الهـادئ ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 10-02-2014, 05:47 AM
عبرة وداع عبرة وداع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: عذرا يا دنيا فالجنة تناديني
المشاركات: 2,590

ضمور الكلى
تفاقم التهاب الكلى المزمن يؤدي الى زيادة

الاقنية البولية المخربة في انسجتها فينتج عن ذلك ضمور في الكلى وهو من الاصابات الخطرة المخيفة . والطبيعة تجيب عن ضمور الكلى بتكوين الندب في انسجتها وبرفع ضغط الدم لزيادة القوة في دفع الدم الى داخل الكلى والتغلب على عوائق جريانه في انسجتها المتندبة . ومن الخطأ في مثل هذه الحالات ان يُعمد الى تخفيض ضغط الدم لانه هنا بمثابة اسعاف منقذ – شر لا يستغنى عنه – وارتفاع ضغط الدم المستمر يزيد في العبء على القلب وفي تعرضه للاجهاد والفشل . وهناك مضاعفة اخرى مخيفة للاصابة بضمور الكلى وهو عجز الكلى عن تنقية الدم من العناصر السامة الواجب اخراجها مع البول . فتتراكم هذه العناصر تدريجيا بالدم لتحدث ما يسمى بالتسمم البولي ( Uramie ) هذا والالتهاب الكلوي المزمن ليس السبب الوحيد لتكوّن ضمور الكلى . بل ان هناك سببا اخر يحدث ضمورا في الكلى ايضا ليس له علاقة بالالتهاب بل في الدورة الدموية نفسها وهي اصابة الاوعية الدموية داخل حزم الكلوة وخارجها بالتصلب – العامة تسميه نشفان العروق – ومن المعلوم ان تصلب الشرايين يؤدي الى تضييق سعتها وتعثر جريان الدم فيها . وباختلال الدورة الدموية وقصورها داخل انسجة الكلى تصاب هذه الانسجة نتيجة لقلة تغذيتها بالدم باضرار كثيرة تؤدي الى ضمورها . والاعراض المرضية التي يشكو منها المصاب بضمور الكُلى أعراض عامة كالصداع والاعياء العام وتناقص القدرة على العمل والشعور بالعطش والاضطرابات المختلفة في المعدة والامعاء ... اما معالجة ضمور الكلى مهما كانت اسبابه فانها تستهدف بالدرجة الاولى اراحة الكلى المصابة وتخفيف عبئ العمل عنها . والمعالجة الصحيحة والمستمرة بعناية خصوصا في طريقة المعيشة , لا تشفي من الاصابة ولكن يمكن ان تقي المريض من الاعراض التي تستوجب الشكوى لعدة سنوات , والمعيشة المتناسبة مع حالة المصاب الصحيحة يمكن ان تخفف عنه اعراض ارتفاع ضغط الدم ايضا مع الملاحظة بان ارتفاع الضغط هذا ليس دائميا نتيجة لوجود ضمور في الكلى بل ان لارتفاع ضغط الدم هذا اسباب كثيرة اخرى ليست على هذه الدرجة من الخطورة . والطريقة المثلى لاراحة الكلى وتخفيف العبئ عنها هي اتباع الحمية المناسبة في التغذية مع حذف ( اللحوم , الاسماك , البيض ) منها والاكثار من الفواكه والخضار والسلطات فيها . ودرجة تجنب تعاطي اللحوم والمصادر البروتينية الاخرى في التغذية يقدرها ويحددها الطبيب بما يتناسب مع كل حالة من حالات الاصابة ويعطى لتسكين العطش عصير من الفواكه وعند الانخفاض في قوة القلب يعمد الطبيب الى تقويته بالادوية الخاصة وقد يعمدا احيانا الى افراغ كمية من الدم من الاوردة لتخفيف العبء عن القلب , ويفيد التعريق في مثل هذه الحالات في تنقية الدم من الرواسب السامة فيه اي يخرجها الجسم مع العرق الى الخارج عوضا عن اخراجها مع البول وكذلك تنظيف الامعاء بالمسهلات او الحقن الشرجية اذا اقتضى الامر . وللتخفيف من شدة الاعراض الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم فحالات الصداع مثلا تكافح بالحمامات القدمية . ولا يهمل هنا ذكر ما للتنفس الصحيح من فائدة كبرى في تخفيض ضغط الدم المرتفع اذا مورس بانتظام فحياة المصاب بضمور الكلى من حيث استمرارها وتخفيف الشكوى من الاعراض المرضية فيها متعلقة بتصرفات المصاب نفسه في تنظيم اموره الصحية باكثر مما تتعلق بالادوية واجراءات الطبيب المعالج .
بعض الخصائص للحمية في امراض الكلى :
الحمية في امراض الكلى ليست خالية من ملح الطعام بل الاصح ان يقال انها شحيحة به لان اغذيتنا بما في ذلك الفواكه والخضار لا تخلو في تركيبها من ملح الطعام بمقادير متفاوته . فعندما يقتصر الغذاء على الفواكه والخضار مع استثناء الانواع الغنية بملح الطعام منها تبلغ كمية الملح في الغذاء اليومي ( 0.5-1 ) غرام . واذا اضيفت الى الخضار والفواكه الاطعمة المصنوعة من الدقيق ومشتقاته يبلغ مقدار ملح الطعام فيها (1-2) غرام , واذا استعملت في الغذاء جميع عناصر التغذية العادية بدون اضافة ملح الطعام اليها بلغ مقدار مقدار الملح في الطعام اليومي (3-4) غرامات . اما في مطبخنا العادي الذي يضاف اليه عند طهيه قدر من ملح الطعام فان مقدار ما يتناوله الفرد يوميا من ملح الطعام يبلغ (15-20) غرام , واذا سمح الطبيب اثناء الحمية – بعد تحسن الاعراض –بقدر من ملح الطعام فيجب وزنه بميزان الغرامات وعدم تجاوز القدر المسموح به ولو بعشر الغرام ...
ولا يسعنا هنا ان نذكر جميع انواع الاغذية وما يحتويه كل منها في تركيبه من ملح الطعام ولكننا نكتفي هنا بذكر الاطعمة الغنية بملح الطعام والواجب الابتعاد عنها في نظام الحمية للكلى ولا مانع من استخدام الاغذية الاخرى والتي لم تذكر بين الممنوعات .
انواع الفواكه الغنية بملح الطعام :

التمر , التين , الموز , الاناناس , الكرز , الجوز
انواع الخضار الغنية بملح الطعام :

الكرفس والطماطم كطبق غذاء , الهندباء البريه , الكرنب ( الملفوف ) المخلل , الكرنب ( الملفوف ) الاحمر , السبانغ , وحبوب القطاني الجافة ( فاصوليا , حمص,فول,عدس .... الخ ) والخضار المعلبة فكل هذه الانواع غنية بملح الطعام ولا يجوز استعمالها في الحمية .

اللحوم:

وتشمل اللحوم الحمراء والمخ والكبد والكلى فتحتوي قدرا كبيرا من البيورين وقدرا كبيرا من ملح الطعام , فيجب استبعادها من الحمية وكذلك اللحوم المقددةوالمدخنة والمعلبة وانواع المقانق ( الصوصج ) , ومن الممنوعات ايضا اسماك البحر والاسماك المعلبة والمقددة .
البيض :

زلال البيض اغنى من صفاره بما يحتويه من ملح الطعام .

الدهون :

الزبدة والمرجرين والدهون النباتية تعتبر من الممنوعات ايضا لكثرة ما تحتويه من ملح الطعام وتستعمل في الحمية الزبدة غير المملحة فقط .

الحليب ومشتقاته :

من الممنوعات في الحمية لكثرة ملح الطعام في تركيبه


الخبز :

يستعمل الخبز من عجينة غير مملحة اما المملحة فلا يجوز استعمالها في الحمية
ان فقدان الملح من اطعمة الحمية يجعلها غير مستساغة عند الكثيرين وبالامكان التعويض عن ملح الطعام بالتوابل النباتية الاتية :
مقدونس , ثوم معمر , طرخون , سنوت , كراويا , كراث , زعتر , قرنفل , ورق الغار , الفانيليا , القرفة , اليانسون , قشرة الليمون الحامض والبرتقال
واخيرا نشير الى ميزتين في اطعمة الحمية التي نحن في صددها وهما قلة كمية السوائل وشح المواد الزلالية ( البروتينية ) , فاذا شعر المصاب عند ممارسته للحمية بالعطش الشديد لا يسمح له بشرب الماء لارواء عطشه بل يكافح الشعور بالعطش بالمضمضة بالماء البارد او بمص قطع صغيرة من الثلج او قطع من الليمون الحامض , وحاجة الجسم الى الماء اثناء الحمية لن تكون كبيرة لشح او انعدام ملح الطعام في اطعمتها .
اما شح اطعمة الحمية بالمواد الزلالية فانه يعني تجنب مصادر الزلال الحيواني في الحمية كاللحوم والبيض والاحشاء الداخلية لان المواد الزلالية بعد استقلابها في الجسم تخلف روابط سامة في الدم تتحمل الكلى عبء تصفيتها واخراجها مع البول .
هذا ما جاء ذكره في كتاب امراض الجهاز البولي للدكتور أمين رويحه
اما الحمية كما جاءت في كتاب موسوعة صحة العائلة بعناية مجموعة من الاطباء اشرف عليها الدكتور Tomy Smith
يجب ان تقوم بحمية غذائية خاصة خلال فترة العلاج تكون غنية بالوحدات الحرارية وفقيرة بالبروتينات ولا تشمل شرب اكثر من 600 ميلليلتر من السوائل في اليوم . ان هذه الحمية الغذائية تؤمن للكلية الحد الادنى من العمل , وذلك بتزويد الجسم بالكثير من الطاقة القابلة للاستعمال , المتولدة من الكلوكوز على شكل مربى او عسل مع كمية صغيرة من مواد النفاية التي تولدها الاطعمة الغنية بالبروتينات كاللحوم والبيض . ومع استمرار تحسنك يُسمح لك بتناول الاطعمة كالمعتاد
اللهم اشفى مرضى المسلمين عاجلا غير آجل اللهم ألبسهم لباس الصحة والعافيه

__________________
[/quote]

عـــسـى اللــه مــا يــصــغــر قــيــمــتــي فـي نــظــرة الــعــقـال
ويــرحــم كــل شــخــص يــعــامــل الــنــاس بــصــفــاء نــيــــة


يعجز لساني عن شكرك استاذي الكريم
وان مات نايف كلنا اليوم نايف
يخسى الردي وان طال راسة قطعناااه..

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com