السلام عليكم ورحمه الله
اعذروني على الغيبه وهذه قصه قديمه من الباديه
يحكى أن فزمان قديم كان هنالك رجال اسمه شليويح وكان شجاع وكريم ويعد ابرز فرسان قبيلته
المهم هذا الرجال حب له بنت من قبيله ثانيه واراد ان يتزوجها فعارضوا اهله واهل قبيلته لانه من العاده عند الباديه لازم على الرجل يتزوج بنت عمه او من اهله ف الرجال عارضهم وقال لابد ان اتزوج فلانه البنت الي يحبها فلما شافوا اصراره خيروه بين ان يبقى معهم أو يتزوجها ونضرا لشدة حبه لها ترك جماعته وتزوجها فسافروا مع بعض فقالها اذا جينا عند ناس فسميني اخوك الخبل (وطبعا الشجاع يخبي نفسه) فلما وصلوا الى قبيله بعيده أسقبلوهم افراد تلك القبيله بالترحاب وأرادو من الرجال
أن يجلس معهم فقالت لهم تركوه هذا اخوي الخبل ومر الزمان على انه اخوها فاراد الشيخ أن يذهب للغزو فطلب من الحرمه أن تنطيه الناقه الى معها لان شكلها يدل على أنا اصيله فقالت هذي الناقه لاخوي الخبل ولازم انه يروح معكم لانها ماتعودت على غيره فوافق الشيخ فلما راحوا فصحراء كانت دلالتهم ضعيفه ولم يعثرو على الماء(كانت ابار الماء فالصحراء تدفن عن الاعداء يشربوا منها) فطلب من الشيخ أن يتولا الزعامه فاعطاه اياها وهنا بانت مراجل شليويح حيث أنه قاد الشيخ وربعه الى موارد الماء رغم شدت الظلام وبعد ذلك غزوا تحت قيادته فقال الشيخ أسالك من أنت وعليك الامان لو كنت شليويح بنفسه(حيث أن الشيخ كان يتمنى يلاقى شليويح ويقتله لشدة العداوه بين القبيلتين)
فرد شليويح وقال:
ياسائلا عني اسملي شليويح....رجلا على قطع الخراما عزومي
امترك الزبنا وربعي مشاحيح....مترك الزبناء وعنها اشومي
فلم يستطع الشيخ فعل شي لانه اعطاه الامان
ورجعوا ألى القبيله وعندها رحل شليويح وزوجته وفالطريق وجدوا أبل قبيلته يقودونها مجموعة لصوص فحاربهم ورجع الابل ألى القبيله فرحبوا به وأقاموا له الافراح.
أسف على الاطاله