السلام عليكم
هذه قصه حصلت في احد الرجال المعاصرين وهي:
ان الرجل وافي الخصايل ووافي في حق الخوه والصداقه ولايجد المعرفه ابدا
لكن بدأ ربعه بجحده لايسلمون عليه ومرون قدامه ويجحدونه فحزت فخاطره هذا الفعل
وقال القصيده وهو ليس له الشعر
لاشفت انا الجحد من بعض الاصحاب
صديت عن زوله ونفسي عزيزه
طبعي إليا شفت خوته مثل السراب
سديت باب المعرفه وبعته بيزه
هذا وانا لي خوي رجاي فيه ماخاب
اللي نفسه عن درب الردى عزيزه
من نسل طيبين كريمين الانساب
ياسعد حظ من سكن لزيزه
انا اشهدن الطيب عنه ماغاب
وللكرم تلقاله علامه ركيزه