اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2006, 12:30 PM
شهد شهد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3,475
قتل اخته كان سببا في رجوعه الى الله

قصه تحكي واقعه حدثت بين أخ وشقيقته سمعتها من إحدى زميلاتي بعد أن قرأتها بإحدى الصحف فأحببت أن أطلعكم عليها ( وأسفه إذا بدا الأسلوب فيها ركيك بصراحة لغتي بالفصحى مش ولابد)




عندما تموت القيم , وعندما يحل الفساد, عندما ننكر ما احل الله ونستعذب محرماته,,عندما نصبح كالحيوانات التي لا تفقه من الحياة شيئا سوى الأكل والملذات. عندها فقط لن يشعر أيا منكم بالاشمئزاز عند قراءته للأسطر القادمة . وعندها فقط نقول على الدنيا السلام


هي فتاة في العقد الثاني من عمرها .. لا تملك حين تراها سوى أن تقول سبحان الله لشدة جمالها ,تم تحديد يوم زفافها وسيكون بعد أسبوع فقط من الحادثة , ومثل أي فتاة كانت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى أدى تفكيرها بتلك الليلة إلى سهرها


هو مثال للإنسان الفاسد الذي ارتضى بيع آخرته بثمن بخس ( ثمن الملذات الفانية , فلا يوجد في قاموسه ما هو محرم ابتداءا بالخمر ومرورا بانتهاك الأعراض وانتهاءا بعقوق والديه ).


في تلك الليله وكعادته عاد إلى البيت في ساعة متاخره وهو في حالة سكر شديد اذهب بعقله- خرجت شقيقته من غرفتها بعدما سمعت اصواتا في الخارج...
صدمت بما رأت , رغم معرفتها بحقيقة شقيقها إلا أنها كانت المرة الأولى التي تراه بها في هذه الحالة ,,,

كانت نظراتها إليه نظرات انكسار , نظرات أخت ترى شقيقها يترنح أمامها فلا تستطيع فعل شئ له سوى الشفقة والأسف على ما آل إليه حاله.,,,,,
أما على الجانب الآخر فلم يكن هو يرى فيها سوى فتاة جميله وقد ممشوق .... وأخيرا جسد امرأة



انقض عليها ووضع يده على فمها رغبتا في إسكات صوتها وإخفاء جريمته
أخذها إلى غرفته(والتي كانت إلى الجانب الآخر من البيت في ملحق خصصه والده له لعلمه بأخلاق ابنه ورغبه في إبعاده عن إخوته حتى لا يكون القدوة السيئة لهم فهو الشقيق الأكبر)
كانت تستغيث به وتستجدي عطفه , تذكره بزواجها, كانت تهز كتفيه وتصرخ في وجهه أنا أختك........ شقيقتك
عله يدرك أو يتذكر أن التي بين يديه والتي يهّم لكشف عورتها ما هي إلا أخته .,,,,,,,,
ولكن هيهات لحيوان باع آخرته لدنياه أن يدرك قبح ما يفعل..



بعدما فرغ من جريمته نظر اليها فلم يجد امامه سوى جثه هامده لاحراك فيها , وفم فاغر استحال الى اللون الأبيض بسبب الصراخ وعيون دامعه ونظرات مزيج من خوف وكره واحتقار.. ولوم ,,,,,,,
(يقسم الشاب بانه رغم ارتكابه للكثير من المعاصي لم يكن يخاف قط من الله والعياذ بالله .. ولكن نظرات اخته في تلك الليله ارعبته – يقول شعرت بخوف شديد يتملكني فلم استطع الجلوس معها اكثر-مع العلم انه كانت لدي الرغبه في اغتصابها ثانيتا- ولكن لخوفي من نظراتها سحبتها خارجا ورميت لها ملابسها وامرتها بالذهاب لغرفتها ولكنها لم تستطع الحراك
ضربتها ضربا مبرحا اريدها ان تذهب ولكنها عجبا لم تنطق حتى بكلمة اه كانت فقط تنظر إلي
حملتها واعدتها الى غرفتها وألبستها ملابسها حتى لا يفتضح امري وعدت الى غرفتي وبعد صراع طويل مع السهر بسبب خوفي,,, نمت


استيقضت في الصباح على اصوات البكاء والنحيب وانا اشعر بداخي بانه حدث شئ ما ولكني لااتذكره . ذهبت الى داخل البيت وتتبعت صوت البكاء واذا بي ادخل غرفة شقيقتي التي كانت ممده على فراشها مثل ماتركتها لاحراك فيها وكانت امي وشقيقاتي يبكين من حولها وكان اشقائي يأسفون لحالها ويحاولون معرفة ماحدث بينما والدي ممسك برأسها وبيده كتاب الله يقرا منه . وما إن رأتني حتى استقرت عيناها بعيناي وكأنها تريد أن تقول لي لماذااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(اقسم بمن رفع السماء بلا عمد رفعت رأسها ونظرت إلي بمثل تلك النظرة وشعرت ان الأرض تهتز من تحت اقدامي فتذكرت ماحدث),,,,,,,





امي تقول بان الذي حدث سحر,, اختي تقول مس من الجن ,, ابي يقول حسد وتلك تقول مرض نفسي,,,
استمع لهم وانا ممزق بينهم . حاولت الانتحار اكثر من مرة وفي كل مرة أتردد في ذلك .
فبما سأواجه خالقي وصحفي خلت من أي حسنه


ذهبت الى المسجد وتلك كانت اول زيارة لي لبيت من بيوت الله. صليت هناك ولم تنقطع دموعي قط. وبعدما فرغت من صلاتي جلست في زاويه من زوايا المسجد فمرت جميع أحداث حياتي كشريط امام عيني .ولم اجد بينها ماهو شفيع لي ومنجي من النار . انهرت تماما فاذا بالمصلين وبإمام المسجد يجتمعون حولي ويسألني الإمام عن سبب انهياري فاحتار بأي الأسباب أجاوبه أبالمحرمات أم الفواحش أم الفتيات اللاتي استبحت عفتهن أم تلك التي تقتلني كلما ذكرت نظراتها .
آثرت الصمت على الكلام...واستأذنت بالذهاب


ذهبت إليها ... بكيت كثيرا بجوار اقدامها طلبت منها ان تحرقني, تقتلني تنطق بأي كلمه , تفعل ما تشاء بي في مقابل ان تحررني من نظراتها ,,, لكن عبثا لا تنطق بكلمه



الغي زواج أختي . فساءت حالتها كثيرا, فزادت همومي وكبرت مصيبتي وعظمت ذنوبي وعظم بلائي . لم تعد قادرة على النوم او الأكل لا نسمع منها سوى صرخاتها التي باتت كالرصاص الذي يخترق مسامعي ويقول لي لمــــــــــــــــاذاااااااااااااااا؟؟؟؟



امي انهارت تماما وفي كل صباح نحمد الله أنها مازالت على قيد الحياة,,,

أما انا فقد تغيرت من النقيض إلى النقيض حتى إن أبي وأشقائي باتوا فخورين بي وفرحوا لتحولي المفاجئ .
يحق لهم ذلك فهم لا يعلمون شيئا عن ثمن ذلك التحول ,,,,
لا يعلمون ان ثمن رجوعي إلى الله ,,كان بقتل رجولتي قبل قتل أختي
وكان باحتقاري لنفسي ولجسدي قبل انتهاك جسد أختي الطاهر

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com