/ قصيدة الشيخ الفارس / هايس بن جبر المجلاد الملقب ابو ضلعين من شيوخ
الدهامشه قالها لذياب بن رميزان وهو معروف بالكرم والشهامه ومن الرجال ذات القدر
وسبب القصيدة - جاء ذياب ابن رميزان على الشيخ هايس المجلاد وكان في مجلس الشيخ
هايس مجموعة من الرجال الطاعنين في السن وقد دخل المجلس ذياب وقام الشيخ هايس
ورحب بضيفه وقدمه على الشداد وكانت العرب تفتخر بمجلس الشداد وتعتبره اكراما للضيف
لا سيما الرجل البارز مثل ذياب ومما حز في نفس الشيخ هايس أن الحضور بمجلسه لم ينتبهوا
للضيف ولم يقم أحد منهم عن الشداد ليجلس محله ذياب مما أغضب الشيخ هايس المجلاد
فإرتجل هذه القصيدة وموجها الكلام للمقهوي بعمل القهوة وصبها لذياب
فقال الشيخ هايس :
/ قم سو ما يصبغ على الصين لذياب / بدلال يشدن البطاط المحاديب
/ واحمس اليا من العرق فوقها ذاب / استدن مايجذب عليك الشراريب
/ إلى صبغ فنجالها كنه خضاب / ورس صبغ بكفوف بيض الرعابيب
/ صبه لمن قاد السرايا للأجناب / له مفرسٍ يشبع به الطير والذيب
/ وإثنه على اللي وإن لفا بيته اركاب / قدام بيته مثل جزر القصاصيب
/ والثالث اللي وإن غشا الزمل ضبضاب / يرخص بعمره دون زمل الدعابيب
/ وباقي الملا يصلح له الثول لو شاب / قضابت المركا حمير المشاعيب
/ اللي نهار الكون يفزع بمصلاب / كبار الأنفس وساهجين المواجيب
/ لا تكرم الشياب منهم ولا الشاب / هنهم.. ونفّل ناطحين المصاعيب
/ واحذر تراعي كل من كان سباب / ولا من ركس عرضه بشين العذاريب
/ واياك تعطي من بالأقوال كذاب / ولا من هفا في واجبات المعازيب
/ ولا من غدا للجار والضيف نهاب / يستاهل الفنجال من يفعل الطيب
وسلامتكم..