أسرجت خيل كلماتي ...
وأطلقت عنان حروفي ...
أرحل بين الأقدار ... أسأل عنك ...
صحراء صفراء ...
وشمس مال قرصها إلى الرحيل ...
وبدأ .. وجه الليل يرسم ملامحه ... أمام ناظري ...
وأنا أبحث عنك ....
لكِ أنتِ ... بعثت قوافلي ...
بحت بمدامعي ... وأرسلتها مع أثير حنيني .. إليكِ ...
نثرتُ مواجعي على بساط قلبك الطاهر ....
فأحتواني فؤادكِ ...
وضمّد جراحي النازفة ...
لكِ لوحدكِ ... بحت بهمّي ...
وأشرعتُ سفن خيالاتي في يمّكِ .....
فأنا البحر ... وأنتِ الريح ....
تحركين سكوني ... وتثيرين عشق جنوني لكِ ....
لكِ لوحدكِ ...
أزرع إبتساماتي ... وأطلق ضحكاتي ...
أجمع أمنياتي ... وآمالي ... أضعها في جوف فؤادي ...
أحمله على راحة كفّي ...
أقدمه بين يديك ... اغمسه في قلبكِ ...
إنه هديتي ...
فأقبليه ...
لكِ لوحدكِ .