مناسبة القصيدة:
إنه عندما اتجه الى الخليج بعدما قيض في السيح، فرأى الابل وهي ابل آل عمار (الدواسر) مصدرة من السواقي واهلها معها وعشوا معهم اصحاب الابل في هذه الليله وهم شرقي السيح ،فسأله ابنه عن العمار هل هم بدو ام حضر لانهم يعيشون في قصور ونخيل، وقال هذه القصيدة ردأ على سؤال إبنه:
احسينيه صهيبيه زايديه = وحامين من غير الجهام غروس
وبيوتهم تبنى على أعلى رفاعه = ويجوبون علم الحف يوم ينوس
واهل غروسٍ في الفضا مابنى لها = وكم عدلو من دونها من قوس
وهم دواء للداء لكمل الدواء =لاضاق راعي الهوش بالمبوس
كم خايع في حيفه ربعوا به =ورعيانهم ماسكسكوا للعوس
كن جمعهم مزن تعزل ربابه = واهل سربه مركازها كردوس
يا زين جانبهم على اللي يزورهم =وللجار ولاّ للحيف نجوس
واهل سفرة تنده في كل حزه =وذباحةٍ للفاطر العنوس
اعد ماشفته وانا من قبيله = محزمين القنازع فوق الروس
وسلامتكم،،،