بداية يا العجمان : هو صاحب قلم ... لا مذهب له ولا مله !
هو أنسان دابل كبدنا بفخره بمعارفه ووزرائه وكأنه وعجرفته الزائده
وكبره ,,
واللي أكثر دابل كبدي
هو الصفحة حق الشكاوي
يعني هو نصّب نفسه اللي يشق ويخيط بذا البلد
وهو اللي يشره على الدماء الزرقاا
وحامي حما الأمة ذا البطّه ...
و أكيد عمه وحبيبه من يدفع أكثر ، فتراه ينشط بشكل ملحوظ في فترة الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي
فعندما يُعطى المبلغ المطلوب ، ويسجل العقد شفوياً ، يبدأ بسن وشحذ قلمه ضد تلك الشخصية المراد النيل منها ، فيقوم هذا الخرتيت بصب جام غضبة ( فجأة ) على تلك الضحية ، بدعوى أنه يدافع عن المال العام ، ويناضل عن الوطنية وهو ( بكاش ) لا يعرف إلا رائحة الدينار !!
كذاب من الدرجة الأولى :
هو دائماً يقول ذهبت وسافرت وشاهدت ويرسل فاكسات مذيلة بالمدينة اللتي هو الآن فيها كما يزعم ، وتجده في حقيقة الأمر مضطجعاً على سريرة ... يُردد ( خش .. خش .. خش ) يمكن أنه عجمي
وآخرها سلسلت أفلاام شرم الشيخ ؟
ويروي لنا أحد الشباب الثقات ، أنه اجتمع بفؤاد الهاشم في أحد بلاد الغرب في مهمة صحفية معينة ، وكان عليهم أن يكتبوا تقريراً مفصلاً عن هذهِ الدولة وما تحتويه من معالم وثقافة وما إلى هنالك من أمور أخرى ، فذهب جميع الصحفيين للتنزه واستكشاف هذهِ الدولة ... حيث أعدوا عدتهم لهذا الأمر ، إلا الكاتب فؤاد الهاشم ، ضل جالس في البار بين زجاجات الخمر الملونة ، ودخان سيجارته تسرح في سماء البار ، وبعد انقضاء المدة ورجوع الوفد الصحفي للكويت ، كلاً قدم تقريرة ، فكان تقرير فؤاد الهاشم هو المميز رغم أنه لم يتعدى ذلك البار !! وهذا لما يتقنه فؤاد من صياغة جيدة وحبكات كتابية قوية ... ( كذاب في أصل وشه )
وقد سألت أحد الأصدقاء الذي يعمل في جريدة العفن آسف الوطن اللتي يكتب بها الهاشم ،عنه ، فقال إني منذ زمن طويل لم أراه هنا في الجريدة ، وهو لا يتعامل معنا إلا عن طريق الفاكس فقط !
وانه يطلب من المختصون في المطبعة أن يكتبوا في أسفل بعض مقالاته .. مثلاً [ فؤاد الهاشم .. جنيف ] !!
والحديث يطول ويطول في ذكر أكاذيبه ( المصلعة ) !
علة قولت خالد العبد الجليـــل
كاتب أم طباخ :
دائماً ما يكتب الهاشم عن الطبخ !!
مرق الباميا ، والهامور ، والعيش المشخول !!
وهذهِ المواضيع يستخدمها الهاشم عندما يكون مُفلساً من المواضيع العادية ، فيأتي بمواضيع الطبخ ، وتقطيع الكرفس ، والروب بالخيار ، وتعقيم الملاعق وتنظيف والصحون ... وكأنه يقول ( أتحدى فاطمة حسين ) !!
عشق وخزعبلات وقلة أدب :
لقد كتب الكثير والكثير عن فنانه مصرية ، قال أنه متيم بها ، وأنها جميلة ، وأنه يتمنى الزواج منها ، وهذا الأسلوب يأتي بهِ هذا الخرتيت ، حتى يتسنى له مداعبة الفتيات وبعض النساء اللاتي أعلن احتجاجهن وانكارهن التافه عليهِ ... وبأن تلك الفنانة ليست بذلك القدر من الجمال الذي يجعله يهيم بها ( ألتم المتعوس على خايب الرجا ) ، وفجأة تحول الهاشم من حب هذهِ الممثلة المصرية لأخرى سورية لكي يجدد الحرارة في قضية تحريك ومداعبة شعور الفتيات والنساء اللاتي يقمن بالاتصال بهِ عن طريق الفاكس والهاتف !! وصدق من قال : أهل العقول في نعيم . واللي بعد دابل كبدي
قلة الحياة
يوم يقوول سمية خشااب لذيذة !!! العقوول يا عجمان !!
ليس لديه كياسة في المواجهة "
حصل في فترة من الفترات اندلاع حرب صحفية بين بعض كتاب الجريدة اللتي يعمل بها فؤاد الهاشم مع جريدة أخرى مصرية ، فحمى الوطيس ، وكلاً شمر عن قلمه ، وأعد الطرفين العدة
فهنا تبين انحطاط الكبير في أسلوب هذا الخرتيت فؤاد الهاشم .. فأخذ يبتعد كل البعد عن الآداب الصحفية والعامة في مفرداته القذرة اللتي أخذ يرمى بها بعض كتاب تلك الصحيفة المصرية !!
وواللهِ إني أربأ بمسامعكم عن ذكر أيٍ منها ( هِي عادته ولا حيشتريها ؟! ) !!
شطاح نطاح .. لا يعرف ما يخرج من رأسه :
كتب هذا الخرتيت : أنه في منامه شاهد أن ملاكان نزلا عليه في القبر لكي يحاسبانه ، فلما أخبرهما أنه كويتي الجنسية ، فتوقفا وقالا أن الكويتي لا يحاسب ، فتأسفا منه وذهبا ( شرك علني ولكن لا يُشره على الخراتيت ) !!
وكتب مره من المرات : من هذا المغفل صاحب المقولة أن الحكمة يمانية !! ( أستغفر الله العلي العظيم )
وما درا هذا المخبول طويل اللسان أن هذهِ الجملة هي من حديث للرسول صلى الله عليهِ وسلم ، فعاد وأقسم أنه لا يعلم بهذا الأمر ... وأنه يعتذر ، بعدما وقفت الأرض كلها بوجهه التعيس .
وهناك الكثير والكثير من هذهِ الشريكات في جعبة هذا الخرتيت الذي كان معتنق الشيوعية ، وبعد سقوطها أعتنق القومية ، وبعد سقوطها لم يجد ما يعتنقه غير سفائف الأمور ووحول المقالات .
قضايا كثيرة ودعاوى :
هذا الخرتيت عليه عشرات القضايا في محكمة الكويت ، بعضها انتهى وبعضها ينتظر دورة ، ولله الحمد غالبية هذهِ القضايا خسرها فؤاد الهاشم ، وذلك بسبب قذفه الناس والتسلط عليهم وطمعه وجشعه الذي أعمى بصيرته فأصبح لا يرى غير الدينار .
وأخيرا هذا المتعجرف الأعوج
صاحب شهادة المعهد الديني اللتي ذلنا عليها
أسأل الله أن يلعنه دنيا وآآخره إن لم يرد له هدااية
الآميــرٍ
!