مسائكم ورد وروز
حرصاً مني على أن اقدم كل ماهو هادف ومفيد وجدت هذه القصة القصيرة
الرائعة فقمت بترجمتها لكي يستفيد منها من يريد الفائدة
القصة تحكي ان صديقان كانا يمشيان في الصحراء لوحدهما ..
وفي الطريق وقع بينهما خلاف , واشتد الخلاف بينهم والمشاجرة , حتى قام الصديق الأول بصفع الآخر على وجهه
فماذا تتوقعون كانت ردة فعل هذا الرجل بالرغم من انه تألم من تصرف صديقه جداً
لقد فضل ان يسكت وان يبقى صامتاً
فقام بكل أدب وكتب على التراب مايلي
::: اليوم افضل صديق لي صفعني على وجهي :::
ومن ثم قام مكملاً مسيره مع صديقه قاطعاً الصحراء المهلكة
وبينما هم في الطريق رأوا واحة فأسرعوا اليها
ولكن الصديق المصفوع تعرض لحادث فقد دخلت قدمه في وحل وبدأ بالغرق في المستنقع
فأيقن بأنه هالك لا محاله لكن صديقه الذي قد صفعه لم يتركه فأسرع على الفور بمساعدة صديقه
ولقد كان سيفقد روحه هو الأخر في سبيل انقاذه
فأسرع الصديق الذي كاد ان يغرق فرحاً لأنه نجى فنقش على الحجر وكتب عليه
:: اليوم انقذني افضل صديق لي عندما كنت سأغرق ::
فتعجب صديقه الذي آذاه في المرة الأولى وقال له : يا صديقي عندما صفعتك في المرة الأولى كتبت ذلك في التراب
واما الأن نقشته على الحجر لماذا ؟
فرد عليه صديقه قائلا : عندما يؤذينا شخص ما فالأجدر بنا ان نكتبها على التراب لكي تأتي رياح العفو فتزيل هذه الكتابة التي كتبناها
لكي لا نتذكر الماضي .. اما إذا قدم لنا شخص ما لنا معروفاً فيجب علينا ان ننقش ذلك العمل في الحجر
بحيث حتى لو اتت الرياح لا تستطيع إزالته ويبقى روح المعروف قائماً نتذكره على مدى الأيام .
الهدف من القصة :
أن تسعى دوماً لتتذكر أفضال أصدقائك قبل مساوئهم..
اتمنى من كل قلبي ان هذه القصة اعجبتكم ..
القصة مترجمة من قِبلي يارب مااكون عكيت في صياغة اللغة

..
تقبلوا تحياتي