بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ذكرت اختنا الفاضله((المها))
قصة سيدنا سليمان مع الدوده العمياء .
وكان من ضمن تعليقي على قصتها انني سوف آتي بقصه نفس معنى هذه القصه ولكن هذه القصه حصلت قبل فتره ليست بالقليله .
القصه
ذكرها لي احد شيبان الجماعه عن شخص كان كل يوم يذهب إلى غار في احدى الصحاري في المملكه اعزها الله .
وكان هذا الرجل يتردد على هذا الغار وفي يوم من الأيام بينما هو جالس وإذا به يسمع صوت حيه وقد خرجت من بين الصخور وتبين له انها عمياء، وفتحت فمها فأتى طائر صغير ودخل في فم الحيه فأكلت الحيه هذا الطائر ومن ثم رجعت إلى مكانها التي خرجت منه .
فسبحان الذي خلق ولم يضيع خلقه .
انتهت القصه