لــــــــوحة تبحـــث عن جـــــــدار
مُ ـنذُ أدم وبدايةَ الخ ـلق ...
فقدتُ أحدَ أضلعي...
فتكونَ صدري ناقصاً..
وأنا ابح ـثُ عن ضلعي الأعوج...!
ولم أجد أي ح ـواءٍ...
تطابق م ـابي من فراغ...
ولم أزل أبح ـث عن تلكَ الع ـوجاء..
بما يناسب قالبَ ع ـشقي وج ـنوني ..
وتخ ـبطَ مسامعي....
وأنا صلصالٌ لأدميٍ أهوج..
أنشأني ع ـبثُ التكوين بمزاجيتي الح ـمقاء.
=============
وتكونُ الروحَ من مهد الم ـوت والإنشاء..
وفي داخ ـلي لاوجودَ لكِ ..
قلبي أسكنته تابوت
ورم ـيتُ به في اليم..
لع ـله يصل إلى مسامع السماء..
أو يسقط من أعالي الشهب..
فلازالت أشباح ح ـوائي تسترقُ السمع من حولي...
=============
تتساقطُ ح ـبات المــطر...تباعاً...
على أطراف سج ـادةِ الصلاة..
وتطرقُ بابَ التوبة والابتع ـاد...
أفتح الباب أيها الكـذاب...
وأنظر خ ـلفك...!
فهناكَ من يلاح ـقك ..كــ ظــلك...!!
ويلتصق بكَ كــ ظـلك..
لاترفع م ـظلات الاحتماء...
فلاوجودَ للغيمِ في السم ـاء..
كما أنَ الم ـطر لايسقط في هذا الحين...من العام..
إلا في تعرجاتِ دم ـاغك...
إن كان هناكَ من دماغ...
أم أن رأسكَ فارغٌ كما قلبك...
وكما هو فراغ الم ـقابر...
===========
وأح ـاديثَ الدجالونَ على الم ـنابر...
أن ح ـيا علىَ التهميش...
ألا تريدُ أن تعيش..؟
أم أنكَ في غ ـيهبِ الأحلام...
كما طائرٌ بلاريش...
ودم ـوعٌ لاتبقي شيئاً...
سوى ذكرياتٌ من طيش...
=============
ودقيقٌ من قمحٍ م ـغشوش...
الى تنور أمي التي لازالت تسال ع ـني..
وعن زوج ـتي التي لاتاتي..
وأطفالي القصر تح ـت قصف رفضي لمبدأ النقص..
وظهري كالم ـاء المتجمد ..
لابذرة فيه وإن ح ـاولوا التفتيش...!
=============
طيوراً ترم ـي بالج ـمرِ والسُكر...
لاتعطي خيراً ...ولا تذر...
فتشوا ذرات دمي المح ـترق بإقتراف الخ ـطايا..
واقطعوا ح ـبال قلبي المشنوق ..
حتى إذا سقط جثةً م ـغشياً فيها..
فأنتح ـروا قربانا للحياة...
واتركوا ما أنا فيه فكلٌ من رأسه مُ ـعلق..
إن إرتفع أنقطع..
وإن نزل انقطع..
=============
أنتِ ياتلك
الازال الشيطان فاغرٌ فاه..
ينتظر أن يتفتق الثقب الذي صنعتُ بغ ـ ـبائي..
حتى إذا بدأ الليل وانبلج الصباح...
وسكت الجميع عن الكلام المباح...
واللامباح...
وأنا من فقد صوته من كثرة الصياح...
الالع ـنة الله تحملها اليكِ الرياح...
تمح ـو كل أثر مني ومن بعدي ومن تأويلي وع ـبثي...
==============
وماأنتم إلا الح ـطب الأخير في ج ـهنمي وسع ـيري...
فأدخ ـلوا فيها...
والتزموا الصم ـت...
فقد آن وقت الم ـوت...
ودقت أجراس الرح ـيل...
الى أن تح ـين الصرخة...
هاكموا كتابيا وماأقترفت يدايا...
وأبدأوا ح ـسابيا...
فأنا موقنٌ بالم ـوت...
البع ـث...
ومؤمنٌ جداً...
بــ كلِ ماكان م ـني من عبث...!!*
(سطــــرها بوح القلم وصياح المشاعر وترانيم الوجع )
تحياتي
الكــــــــايد