هوشة نسائية في طائرة متجهة إلى القاهرة !؟
ضوضاء وجلبة ومنع سفر، لم تكن مدرجة لا على جدول الرحلة رقم 543 المتجهة الى القاهرة ولا على قائمة الفطور.
ما حدث صباح أمس اضطر كابتن الطائرة عيد العازمي الى عدم الاقلاع بمن أحدث «الكركبة» على متن طائرته.
ما حدث ان كل شيء كان يسير على أتم ما يرام والطائرة كانت ستقلع في رحلتها الى القاهرة حسب ما هي مجدولة في التاسعة في موعدها، إلا أن ضيق خلق فتاة مواطنة من تحركات طفل لا يتجاوز الرابعة من العمر كان بمثابة الشرارة التي أشعلت الخلاف وكان سبباً رئيسياً في تأخير الاقلاع وما حدث.
الفتاة المواطنة التي كانت تسافر بمعية أمها وشقيقتها طلبت الى أم الطفل الصغير المصرية الجنسية بأن تطلب الى ولدها أن يكف عن القفز و«النطنطة»، وردت عليها السيدة المصرية: «انظري معي طفلين، الكبير في الرابعة والصغير في الثانية من العمر,,, أعمل ايه؟».
ردت عليها المواطنة البالغة من العمر 20 عاماً «تعملي ايه,,, انتبهي لأطفالك يا,,,».
وكلمة من المواطنة ورد من المصرية، ثم كلمة من شقيقة الأولى، وكالنار التي خرجت من تحت الرماد ولّعت، ببطء خرج الأمر عن الطور، وبدأ الكلام الثقيل يا (,,,) ويا (,,,) ثم تعرضت المصرية الى «هجوم بالضرب»، وهي تقول: «مش كدة,,, فيه ايه»، وحين تدخلت مضيفة لتكون سداً بين الطرفين، وحتى تمنع الضربات عن أم الطفلين، تلقت من الضرب ما فيه الكفاية على يد المواطنتين اللتين كانتا برفقة والدتهما.
وسرعان ما لبّى مدير خدمات الركاب في «الكويتية» محمد المطيري نداء الحضور ليعرف ما يحصل ولتسيير أمور اقلاع الطائرة وحاول تهدئة الموقف وأدار في الوقت ذاته «مفاوضات» تهدئة الراكبتين وأمهما، في حين حضر من أمن المطار النقيب ابراهيم الخليل والنقيب عيسى عبدالرحيم ومعهما أفراد من الشرطة لايقاف المعركة النسائية.
رجال الأمن أنزلوا المواطنتين وأمهما من الطائرة استعداداً لإقلاعها، لكن ركابها فوجئوا بعد مضي دقيقتين تقريباً من عودة احدى الفتاتين وهي تصرخ: «أنا أنزل,,, إذا نزلتوا المصرية»، وحاول رجال الأمن تهدئتها الا انها استمرت في صراخها، وتشبثت في الطائرة، في وقت راحت فيه السيدة المصرية تقول: «يا جماعة ايه اللي بيحصل، أنا كل مرة أسافر على المصرية ما يحصلش حاجة علشان دي الوأتي راكبة الطيارة الكويتية يحصل لي كده، ايه ده (,,,)».
كابتن الطائرة لم يجد بداً، وبعد تأخير دام قرابة الساعة، من الطلب الى السيدة المصرية النزول حتى يتمكن من الاقلاع ببقية الركاب.
السيدة المصرية طُلب منها تسجيل قضية، رغم ان كل الشهود أقلعوا الى القاهرة، ومن ضمنهم كاتب هذه السطور.
الرأي العام