في منطقة نجران العريقة محاطين بجبالها الراسية كرسو اهلها
وفي ليلة قمرية
وشذا القهوة والهيل يلف المكان
يوم جميل قضيته في منطقة نجران وفي وجود أبوي الله يحفظه واخواني ورجال عزيزين على النفس قلت هذه القصيدة المتواضعة:
اهتدينا بفضل ربي في المسار=والأمل بارادة الله نصنعه
دربنا يمين ما نهوا اليسار=والردي ما نعبره أو نسمعه
في خطا قايد محنك في القرار=طيب فكره وصافي منبعه
صفحته بيضا ولا فيها غبار=وكل عز(ن)حاز نوطه وجمعه
نادر الخوة ومأمون الجوار=تاج راس المرجله ومرجعه
تشهد الأجناب قبل اهل الديار= إن ابي راس الكرم ومقرعه
ضيفه محشوم ما يشكي الضمار= يوم ضيف الفسل بات مجوعه
وإن قست الأيام والا الوقت جار=شامخ(ن)مثل الجبل في مطلعه
واللحى ماهو بشرط انها وقار=لا يغرك طولها متفرعه
كم كذوب(ن)عدها مثل الستار=والخساسة في دمه متربعه
وكم محلف باليمين انكر وبار=يحسبن كذبه على الله يمنعه
يصبح موالي ويخلفه النهار=خان عهد الله واللي شرعه
والله انا في زمن كله دمار=وكم واحد يرتدي فيه اقنعه
سود الله وجه رجل ما يغار=ويالله انك عن طريقي تقلعه
ما تفرق بينه وبين الحمار=ودك ان بدل حياته مصرعه
وما يخيب الله تناصح ثم شار=ثم خذا فكره سديده مرصعه
ولو تطير الجو وتغوص البحار=غير رزقك لا تفكر تطمعه
يالله انك تكتب اسمي ((ابن بار))=ما رجينا من سواك المنفعه