اخواني واخواتي
إنهـا
( الـنية )
تقولون كلنا ننوي بأعمالنا
صحيح نعم وانا معكم
ولكننا نستطيع أن نجمع في العمل الواحد عدد من النوايا فيحتسب لنا اجر كل
نيية
أيتها النفس الشقية *** اخلصي لله في عملك النية
وإنما الأعمال بالنيات كما قال رسول الله : (إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكلّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله
ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)
فالإسلام يربط بين العمل والنيّة، فلا يمكن التفكيك بينهما
فيعتبر العمل بلا نيّة لا قيمة له
في كل عمل نستطيع أن نحتسب اكثر من نية ونجمعها في عمل واحد
فنيّة المؤمن أفضل من عمله وذلك لأنّه ينوي من الخير ما لا يدركه
وهناك الكثير من الناس ينسون إحتساب النية في اعمالهم اليومية كالنوم والطعام والطبخ و,,,
أحتسب أجر النوم باني سأريح جسمي من اجل ان أقوم بعبادة ربي على أكمل وجه فيكون نومي عبادة
وحتى في الطعام والشراب أأكل حتى يقوني ربي لطاعته
وحتى المرأة التي تطبخ تنسى أن تحتسب أجر وقوفها وتعبها بأنه من أجل أبنائها وزوجها
مثلا ,, في رمضان اثناء تحضيرها للفطور ان تنوي للفطور على البر بأمها وأبيها وإخوانها وتقطير صائم فيحتسب لها الاجر باذن الله بنية
حتى يرضى عنها ربها وتكون هذه اللقمات صدقة منها
حتى الإبتسامة بين الأخوان والضحك كلها نسنتطيع ان نجمع فيها اجر النية
وربي يطلع على نية كل إنسان ويعطية على حسب نيته
ولكن لا بد من التقوى والإخلاص في النية
وللمعلومية
النية محلها القلب وليست نطقا باللسان ( نويت كذا ) فلم يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
بل هي إنبعاث من القلب يفتح به الله قلوب المؤمنين و قد ينسى المرء أحيانا وقد يتذكر أحيانا اخرى
ومن كان الغالب على قلبه أمر الدين تيسر عليه في أكثر الأحوال إحضار النية للخيرات
منقول بتصرف مني بتعديلة والاضافة
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ويطهر قلوبنا من الرياء والنفاق
وكم دخل الشيطان من هذا الباب وسوس للناس في النية حتى حرمهم الأجر
اللهم أرزقنا الإخلاص والنية ونجاح بفلاح وإيمانا بحسن أخلاق