يا سـلام !
رائـع بحَـق ، لأنك اخترْتَ قِطعة أدبيّة رائعـة
قصـيدة تعُجُّ بالعاطِفة .. الحُـبُّ ، الوجـدُ ، العِشـق ، الغـيْرة ، وفيها مِن التصاوير والتشبيهات ما بها !
وما أجمَلَ ما شبّهَ الشاعِرُ محبوبتَهُ في البيتين التاليَين :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيـد بن مُعـاويَه
لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف
ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم ِ
ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس
وآلام أيـــوب وحـســرة آدم ِ
|
وهذهِ تشبيهاتٌ بمَن وهَبَهُم اللهُ صِفاتٍ اشتهَروا بها وعرفناها عنهم مِنَ الأثـر .
فكَم صوّرَ لنا القرآنُ جَمالَ سيّدنا يوسُف رضِيَ اللهُ عنه . وكم عانى سيّدنا داود رضِيَ اللهُ عنه ، ومَن ذا الذي أبرأ مريم العـذراء مِن اتهامات أهلوها ؟!
وما مدى حُزنُ النبيّ يعقوب على ابنِهِ يوسف رضِيَ اللهث عنهُما ، وكم طالَ غِيابُ يونس عليهِ السلام في بطنِ الحـوتِ ؟!
وما حجمُ مُعاناةِ أيوب عليهِ السّلام إلاّ انموذجاً للإنسانِ الصـابرِ على بلواتِه ، وتِبيان كيف تحسّرَ أبو الخلق !
ثمانُ مَشاهيرٍ أغلبُهُم أنبياءٌ ورُسُلٌ حباهُمُ اللهُ بصِفاتٍ لم يملُكُها غيرُهم مِنَ البشَر !
القصيدة نُسِبَت لأكثرَ مِن شاعِرٍ ؛ مِنهُم : ابنهُ خـالد .
الرائـع :
( أفلاطـون العجـمي )
رائع ما اخترت
فشكـرٌ لك
على أمَل أن تأتيـنا بما هوَ جديرٌ للقراءة إن لم يكُن أجمَلَ منه
بارك اللهُ بك